تصفية أحد أسرى (مستريحة) وأسرته تتحدث عن تعذيبه

فارق أحد الأسرى الذين جرى اعتقالهم ببلدة (مستريحة) الحياة، ليل الاثنين في احدى المشافي التابعة لجهاز الأمن السوداني بالخرطوم، بينما اتهمت أسرته الحكومة بتصفيته.

ونعى بيان جرى تعميمه على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، آدم خاطر يوسف وهو أمير (أولاد عيد) أحد بطون قبيلة الرزيقات بزالنجي عاصمة وسط دارفور، موضحا بأنه توفى نهار الإثنين بمستشفى الأمل في الخرطوم.

وأفاد البيان إن خاطر أصيب في مستريحة أثناء تواجده هناك لتقديم العزاء للشيخ موسى هلال في وفاة والدته، وتم اخلائه للخرطوم مع بقية الأسرى.

وقال ابن شقيق الأمير ادم خاطر لـ (سودان تربيون) مفضلا عدم ال

كشف عن اسمه، أن عمه اعتقل بمعية موسى هلال وابناءه وهو سليم لحظة اعتقاله وتم ترحيله معهم الي الخرطوم.

وظهر خاطر في الصور التي تم تداولها للأسرى لحظة وصولهم المطار الحربي بالخرطوم، وهو يهبط من الطائرة وبدت ملابسه ملطخة بالدماء.

وقال بن شقيقه ” بعد وصوله الخرطوم لم نعلم عنه شيء، فقط أخبرونا بنبأ وفاته نهار اليوم الثلاثاء بمستشفى الأمل، ونحن نؤكد أن الأمير توفى بسبب التعذيب في زنزانة الاعتقال بمقر الاستخبارات العسكرية في الخرطوم”.

ولم بتسن لـ (سودان تربيون) الاتصال بقادة الدعم السريع للتعليق على تلك الإتهامات.

ويشار الى أن قائد قوات (الدعم السريع) محمد حمدان (حميدتي) كان تحدث في لقاء تلفزيوني ليل الإثنين عن خاطر ملمحا الى أنه خدعهم، عندما اظهر إمكانية توسطه بين قوات الدعم السريع وزعيم عشيرة المحاميد.

وقال ” كنا نعرف ان لديه اتصالات مع هلال وكنا نظن انه واسطة خير، لكن للأسف فوجئنا به يحمل بندقيته ويقاتل مع موسى هلال”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.