امين شئون الرئاسة لحركة العدل والمساواة :محاكمة ميلاديتش رسالة لمجرمي السودان و تعيد الأمل لضحايا دارفور

قال امين شؤون الرئاسة في حركة العدل والمساواة سليمان صندل إن محاكمة ميلادتش بعد كل هذه السنوات انتصار للعدالة الدولية و تعيد الامل لضحايا الحرب في دارفور بأن العدالة ستطبق مهما طال الزمن
ان هذه المحاكمة تعطي رسالة قوية لاولئك الذين ارتكبوا جرائم في السودان في دارفور وجنوب كردفان وغيرها ان هذه الجرائم لن تسقط ولا بد من ان تحقق العدالة يوما ما.
واضاف صندل الذي كان يتحدث( لراديو عافية دارفور ) المكاكمة تعطي الامل للضحايا ولاههاليهم بان الامل موجود في ان القصاص سينجز وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اليو

م (الأربعاء 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) حكما بالسجن مدى الحياة على جنرال صرب البوسنة راتكو ملاديتش وأدانته بالتورط في أعمال إبادة جماعية وجرائم أخرى خلال حرب البوسنةفبعد أكثر من عشرين عاما على الحرب التي مزقت يوغوسلافيا السابقة، أصدر القضاء الدولي أخيرا حكمه على القائد العسكري السابق لصرب البوسنة المعروف بـ”جزار البلقان”، في خطوة تطوي صفحة من النزاعات التي شهدتها تلك المنطقة.
و بعد أكثر من عشرين عاما على الحرب (1992-1995) التي اوقعت اكثر من مئة الف قتيل وتسببت بتشريد 2,2 مليون شخص، لا يزال ملاديتش (74 عاما) يثير انقساما في البوسنة بين الذين يعتبرونه “بطلا” والذين يرون فيه “جزارا”.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة حكمها اليوم بحق ملاديتش المتهم بكونه “العقل المدبر وراء مقتل آلاف الاشخاص” والملاحق بتهم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ويعتبر القائد العسكري الصربي السابق آخر المتهمين البارزين امام هذه المحكمة التي أنشئت عام 1993 لمحاكمة الأشخاص الذين يُشتبه بارتكابهم جرائم حرب خلال حرب البلقان. ويعتبر المدعي سيرج براميرتس “أنه أحد أول الملفات التي بررت إنشاءها”.

وحكمت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بالسجن المؤبد على الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش الاربعاء بعد إدانته بعشر اتهامات بارتكاب جرائم إبادة وجرائم حرب وضد الإنسانية.

أدين الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش بالسجن المؤبد بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب وإبادة خلال حرب البلقان في التسعينيات من القرن الماضي.

وصرح القاضي ألفونس أوريه “تحكم المحكمة على راتكو ملاديتش بالسجن المؤبد لارتكابه هذه الجرائم”، مضيفا أن “الجرائم التي ارتكبت تصنف بين الأسوأ في البشرية”، ومعتبرا أن الظروف المخففة التي أشار اإليها الدفاع من بينها تراجع القدرة العقلية للمتهم “لا وزن لها” في الحكم.

وقال سيرج براميرتز المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية التي أسست في 1993 لمحاكمة المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع في البلقان أن الحكم يشكل “مرحلة مهمة في تاريخ المحكمة وبالنسبة إلى القضاء الدولي”.

في المقابل، دعا الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش مواطنيه إلى “التطلع نحو المستقبل” وإلى التفكير في “أولادنا والسلام والاستقرار في المنطقة”.

ملاديتش يصرخ منفعلا في وجه القضاة بأنهم كاذبون

قبل لحظات على إدانته، أخرج ملاديتش من القاعة بعد أن نهض وراح يصرخ في وجه القضاة بأنهم يكذبون. وكان القاضي رفض قبلها طلبا من الدفاع بتعليق الجلسة بسبب ارتفاع ضغط الدم لدى المتهم.

وعند وصوله إلى قاعة المحكمة رفع ملاديتش الذي ارتدى بدلة قاتمة وربطة عنق حمراء قانية، إبهامه مبتسما للمصورين. ورفض بعدها الوقوف عند دخول القضاة وحيا أسرته وخصوصا نجله داركو ملاديتش.

ورفض القاضي طلبا تقدم به الدفاع لتعليق الجلسة بسبب الضغط المرتفع للمتهم. وصاح ملاديتش “إنهم يكذبون انتم تكذبون. لست بخير”. وتم اصطحابه بعدها إلى غرفة ملاصقة استمع فيها لصدور الحكم.

ترحيب دولي يإدانة ملاديتش

وتوالت ردود الفعل الدولية المرحبة بإدانة ملاديتش، حيث رحبت الأمم المتحدة بإدانة الزعيم العسكري السابق واصفة إياها “انتصارا هاما للعدالة”.

من جانبها، دعت الولايات المتحدة “دول وشعوب البلقان” إلى العمل معا من أجل “بناء مستقبل أفضل”.

وحض زعيم المسلمين في البوسنة بكر عزت بيغوفيتش على “قبول الحقيقة” قائلا: “أن تقبل الحقيقة هو الطريق والسبيل الوحيد لكي يكون المستقبل في هذا البلد أفضل من الماضي”.

واعتبر المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين أن الإدانة “انتصارا مهما للعدالة”، مؤكدا أن ملاديتش “تجسيدا للشر”. وأضاف في بيان أن “الحكم إنذار لمرتكبي مثل هذه الجرائم بأنهم لن يفلتوا من العدالة أيا كان نفوذهم ومهما طال الزمن. سيحاسبون جميعا”.

من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي دول البلقان إلى “تكريم ذكرى ضحايا” جرائم الحرب بالعمل على المصالحة. وأشار إلى أن الحكم استرجع “بعضا من الأحداث الأكثر ظلامية ومأساوية” في تاريخ أوروبا الحديث وضمنها مجزرة سريبرنيتسا البوسنية في 1995.

مثير للجدل

وبعد أكثر من عشرين عاما على الحرب (1992-1995) التي أوقعت أكثر من مئة ألف قتيل وتسببت بتشريد 2,2 مليون شخص، لا يزال ملاديتش (74 عاما) يثير انقساما في البوسنة بين الذين يعتبرونه “بطلا” والذين يرون فيه “جزارا”.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة حكمها بحق ملاديتش بوصفه “العقل المدبر وراء مقتل آلاف الأشخاص” وبتهم “ارتكاب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

وأصر ملاديتش على حضور الجلسة خلافا لنصيحة الأطباء بسبب مخاوف على وضعه الصحي، لكن سرعان ما أمره القضاة بمغادرة القاعة.

ويعتبر القائد العسكري الصربي السابق آخر المتهمين البارزين أمام هذه المحكمة التي أنشئت عام 1993 لمحاكمة الأشخاص الذين يشتبه بارتكابهم جرائم حرب خلال حرب البلقان. ويعتبر المدعي سيرج براميرتس “أنه أحد أول الملفات التي بررت إنشاءها”.

السجن المؤبد لراتكو ملاديتش “جزار البلقان”

اشترك مجانا في قناتنا للفيديو!
محاكمات سابقة

بعدما حاكمت خلال السنتين الأخيرتين راتكو ملاديتش وحكمت على رفيقه السياسي رادوفان كرادجيتش بالسجن 40 عاما، تغلق المحكمة الدولية أبوابها نهائيا في 31 كانون الأول/ديسمبر بعدما مثل أمامها 161 متهما.

وبذلك تطوى صفحة من التاريخ بالنسبة ليوغوسلافيا السابقة، شهدت محاكمة أهم مرتكبي الجرائم فيها ومثولهم أمام القضاء الدولي.

وكان الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش، الذي عثر عليه ميتا في زنزانته عام 2006 خلال محاكمته، أول رئيس دولة يمثل أمام محكمة دولية.

والجنرال ملاديتش متهم بقيادة حملة “تطهير عرقي” في جزء من البوسنة لإقامة دولة صربية عظمى نقية عرقيا.

وطالب الادعاء بإنزال عقوبة السجن المؤبد بحق ملاديتش. ويقول الدفاع أن القائد العسكري السابق لم يعترف يوما بذنب اقترفه حتى ولو عبر عن “أسفه لمقتل كل بريء في جميع المعسكرات، وفي كل الإثنيات في يوغوسلافيا السابقة”.

أحد المسؤولين عن “مجزرة سربرينيتشا”

بعد أيام على مقتل نحو ثمانية آلاف رجل وشاب في سربرنيتشا في شمال البوسنة، وجهت إليه في 25 تموز/يوليو 1995 تهمة ارتكاب مجزرة.

ودانت المحكمة الدولية ستة متهمين من بينهم رادوفان كرادجيتش في مأساة سربرنيتشا التي تعتبر أسوأ مجزرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

واتهم ملاديتش أيضا لدوره في حصار ساراييفو الذي دام 44 شهرا وقتل خلاله عشرة آلاف شخص معظمهم مدنيون ولاحتجاز مئتي جندي ومراقب تابعين للأمم المتحدة العام 1995 .

واعتقل ملاديتش في 2011 بعد تواريه لأكثر من عشر سنوات، في منزل أحد أفراد عائلته في صربيا ونقل إلى لاهاي ليمثل للمرة الأولى أمام المحكمة بعد أيام.

وبدا نحيل الجسم وعجوزا. وقالت أرملة أحد ضحايا سريبرينيتسا إن ملاديتش نظر إليها واضعا إصبعه تحت حلقه مشيرا إلى حكم إعدام بحقه.

ورفض الإدلاء بشهادته أمام ما اعتبره “محكمة شيطانية”، بعد طلب مثوله عام 2014 أمام القضاة خلال محاكمة رادوفان كرادجيتش.

فرانس 24/أ ف ب

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.