البشير: لا يمكن حظر الحركة الإسلامية إلا بانقلاب

كشف الرئيس المشير عمر حسن البشير، أنه نصح الرئيس الراحل صدام بالانسحاب فوراً من الكويت وتجنب الغزو الأمريكي، وقال لبرنامج (قصارى القول)، الذي بث موقع روسيا اليوم مقتطفاً منه على الموقع الإلكتروني، إنه اطلع شخصياً على تلك الخطط، لكونه ضابطاً في القوات المسلحة السودانية وتلقى تدريباته في الولايات المتحدة في حقبة الرئيس اليمني السابق جعفر نميري.
ورد البشير على سؤال حول اشتراطات أمريكية لحظر الحركة الإسلامية، قائلاً: “لا يمكن حظر الحركة الإسلامية إلا إذا حصل انقلاب في البلد”، وأردف: “أنا شخصياً حركة إسلامية”.
ورأى البشير أن أي مواجهة عربية إيرانية خسارة للمنطقة كلها، وأن الخيار الأفضل هو التعايش وحل المشكلات من خلال التفاهم والحوار دون اللجوء للحرب، وأردف: “لا نحبذ المواجهة مع إيران”.
وقال الرئيس البشير إن أحد أسباب تدهور العملة الوطنية بعد رفع الحظر الأمريكي، هو عدم تعامل المصارف العالمية والعربية من التعامل مع السودان لحالة من عدم الاطمئنان، وذكر أن المصارف المركزية العربية التي كانت قد تلقت توجيهات بالالتزام بالمقاطعة الأمريكية لم تصلها حتى الآن توجيهات جديدة بالعودة للتعامل مع السودان في حين بدأت كثير من المصارف الأوروبية خطوات للتعامل مع السودان، وشدد البشير على عدم اتباع سياسة (تعويم الجنيه)، وقال: “سنستمر بسياسة سعر الصرف المدار المرن عبر (المركزي)”، ورأى أن مشكلة ارتفاع الدولار في السلع الأساسية التي تقوم الدولة بتمويل استيرادها.
ونفى البشير أن تكون ظاهرة الفساد تسببت في أزمة الدولار، وقال: “لا يوجد فساد ولكن يوجد تراخٍ في الرقابة وتنفيذ التوجيهات، وأن بعض الشركات التي تستورد المواد البترولية كان يفترض أن تقوم بشراء الذهب وتدفع قيمة النفط، ولكنهم ذهبوا إلى السوق مباشرة لشراء العملة، وأردف: “قررنا وقف تجارة العملة ومواجهة التجار الكبار في الدولار”.
وسيبدأ رئيس الجمهورية اليوم زيارة عمل رسمية لروسيا مع وفد اقتصادي وعسكري كبير تستغرق ثلاثة أيام. ووصف البشير الزيارة بأنها قفزة نوعية في العلاقات السودانية الروسية، وأن السودان يقدر الدور الروسي الذي جنب السودان (المؤامرات) في مجلس الأمن والأمم المتحدة.
اليوم التالي.
 
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.