وزير الاستثمار السوداني يدعو الى تعويم الجنيه

طالب نائب رئيس مجلس الوزراء السوداني، وزير الاستثمار، مبارك الفاضل، يوم الأربعاء، بتعويم بتعويم الجنيه وتحرير سعر الصرف، لمقابلة مرحلة ما بعد رفع العقوبات المفروضة على السودان.
وقال الفاضل، في ندوة بالعاصمة الخرطوم، إن تحرير سعر الصرف، كفيل بمعالجة التشوهات التي اصابت الاقتصاد.
ويوجد في السودان سعرين لصرف للدولار، أحدهما حكومي يبلغ 16.9 جنيهات فيما تتحرك اسعار الدولار في السوق السوداء بناء على رغبة نافذين في حزب البشير.
وأغلق سوق الدولار مقابل الجنيه بنهاية يوم ا

لاربعاء عند حاجز 20.4 جنيهات.
ومن شأن اتباع وصفة البنك الدولي في تعويم سعر الصرف، وضع مزيد من الأعباء على الشعب السوداني الذي ما يزال يعاني من اثار انفصال جنوب السودان في العام 2011.
واحبطت الحكومة السودانية أي آمال في تحسين معاش الناس في مرحلة ما بعد رفع العقوبات، بتأكيدات المسؤولين باتجاه النظام لرفع الدعم عن السلع والخدمات بصورة كاملة.
وسبق أن اتهم تقرير للمراجع العام وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي بأنها أكبر مضارب في سوق العملات.

من جهة اخرى دعا والي الخرطوم، عبد الرحيم محمد حسين، أمس الاربعاء، بتوحيد سعر الصرف، لاجتذاب مدخرات المغتربين.
وقال حسين في اعقاب التوقيع على عقودات بمباني جهاز المغتربين، إن توحيد سعر الصرف الرسمي والموازي يجتذب تحويلات بقيمة 9 مليارات دولار سنوياً.
وتضاءلت عوائد المغتربين من 3 مليارات دولار سنوياً في العام 2011 إلى اقل من 600 ألف دولار، بسبب انهيار سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الاجنبية.
وعادة ما يلجأ المغتربون إلى وسطاء، لتحويل عائداتهم، متجنبين النظام المصرفي، للفروق الكبير في سعر العملات الصعبة مقارنة بالسوق السوداء.
واعتبر والي الخرطوم، المغتربين بأنهم رصيد اقتصادي ضخم، متعهداً بدعمهم برؤى وافكار جديدة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.