واشنطن تلوح بآليات ضغط على الخرطوم حال التراجع عن الالتزامات

قال دبلوماسي أميركي ، إن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام آليات إضافية للضغط على الحكومة السودانية حال تراجعها عن التزاماتها في المجالات المتفق حولها لرفع العقوبات.

واعتبر القائم بالأعمال الاميركي لدى الخرطوم، استيفن كوتسيس، في مؤتمر صحفي، السبت، قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان “خطوة أولى نحو تطوير العلاقات بين البلدين وتحسين معاش المواطن السوداني الذي انهكته العقوبات”.

وأكد أن واشنطن ستمضي في التطبيع الكامل مع الخ

رطوم من أجل رفع المعاناة عن السودانيين.

وذكر أن أمريكا ستواصل جهودها لتحسين العلاقات الثنائية مع السودان، مضيفاً “أمريكا مستعدة لاستخدام آليات اقتصادية وسياسية إضافية للضغط على الحكومة السودانية ومعاقبتها إذا ما تراجعت عن التزاماتها في المجالات الخمسة، أو اتخذت إجراءات سلبية بشأن مجالات اهتمام أخرى”.

واشار إلى أن إلغاء العقوبات جاء من خلال جهد دبلوماسي مركز امتد 16 شهرا ولإحراز تقدم مع السودان في هذه المجالات الرئيسية.

وذكر أن النقاش تركز على المسارات الخمسة، مؤكداً التزام السودان بقرارات الامم المتحدة حيال كوريا الشمالية قائلاً إن ذلك يعد اهم شواغل الادارة الأميركية.

وأشار كوتسيس الى إن حكومة السودان أبدت جدية في التعاون مع الولايات المتحدة واتخذت خطوات هامة لوقف الصراع وتحسين وصول المساعدات الإنسانية داخل السودان وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وحول ما إذا كان هناك اتجاه لترفيع التمثيل الدبلوماسي بعد التحسن الذي طرأ علي علاقة البلدين، قال القائم بالأعمال، إن الحوار بين مسؤولي البلدين لم يتناول هذا الجانب قائلا انها ستكون في مرحلة لاحقة من محادثات البلدين.

وبشأن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب قال الدبلوماسي الأميركي “أن الحكومة تعلم جيدا ما هو مطلوب منها في هذا الملف لرفع اسم السودان عن القائمة”.

ولفت استيفن الى أن اعفاء السودان من الديون الخارجية رهين برفع اسمه عن اللائحة السوداء، ضمن مطلوبات اخرى بينها الاصلاحات الداخلية وإجراء اصلاحات في المجال الاقتصادي.

وبشأن ادراج السودان على قائمة الدول المتقاعسة عن محاربة الاتجار بالبشر، قال الدبلوماسي إن السودان جعل ضحايا الإتجار بالبشر ضحايا للحكومة السودانية ايضا جراء الإهمال، الى جانب ان الحكومة لم توفر لهم الحماية بعد تخليصهم من ايدي العصابات.

وتابع “كنا وضحنا لهم ما يجب عليهم القيام به … انهم لا يقومون بما يتوجب عليهم إزاء ضحايا هذه الجريمة”.

وفي مايخص الأزمة في جنوب السودان ، قال كوتسيس إن حكومة الخرطوم أظهرت جدية في انهاء العنف بجنوب السودان، معتبراً زيارة وزير الخارجية ابراهيم غندور ونظيريه الاثيوبي والاوغندي الى جنوب افريقيا والاجتماع بزعيم المعارضة الجنوبية رياك مشار، “خطوة كبيرة تؤكد دعم الخرطوم لقضية السلام بجنوب السودان”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.