نائب الرئيس السوداني : نحن بحاجة لمدرسة جديدة لادارة الاقتصاد

قال النائب الأول للرئيس السوداني، رئيس الوزراء بكري حسن صالح الأربعاء إن الاقتصاد في البلاد بحاجة الى “مدرسة جديدة” بعد فشل كل المساعي السابقة.

وأفاد صالح في رده على مداولات النواب على خطابه الأربعاء أن “المدراس السابقة لإدارة الاقتصاد رغم اجتهادها الا ان الحكاية واقفة لذلك اقتصاد البلاد بحاجة إلى مدرسة جديدة.

وكان رئيس الوزراء أقر الإثنين بفشل جهود الحكومة لل

سيطرة على تراجع الجنيه أمام الدولار، كما كشف عن تراجع انتاج النفط، وانخفاض صادرات الذهب، وقال إن “الجهود الاقتصادية لم تفلح في وقف تراجع سعر الجنيه مقابل الدولار خلال هذا العام،” وعزا ذلك إلى وجود عجز في الميزان التجاري خلال النصف الأول من هذا العام بلغ 678 مليون دولار”.

وأشار رئيس الوزراء الى إن “رفع العقوبات زاد العوائق ولم يفرش لنا بساط احمر لمرور الاقتصاد، لوجود ديون على البلاد وعدم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وطالب بكري رئيس البرلمان، بإكمال ما بدأه من حوار مع الكونغرس الأميركي.

ويشار الى أن الحكومة السودانية كانت تحمل حتى وقت قريب، العقوبات الاقتصادية الأميركية مسؤولية التردي الاقتصادي في البلاد، وتقول إن تلك العقوبات حرمت البلاد من توفير مدخلات الإنتاج وقطع الغيار المهمة لتشغيل قطاعات حيوية كالطيران والسكك الحديدية.

وخلال شهري فبراير وأبريل الماضيين، زار رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر الولايات المتحدة والتقى أعضاء في الكونغرس الأميركي مطالبا برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال إبراهيم أحمد عمر في لقاء مع صحفيين أميركيين نظمته الملحقية الإعلامية بالسفارة السودانية بواشنطن، في أبريل الماضي، إن التقارير ذات الصلة أكدت تعاون الخرطوم في مجال مكافحة الإرهاب وتعد البلاد الآن من أكثر الدول استقرارا ما أهلها للقيام بمبادرات في دول الإقليم من حولها لتحقيق الاستقرار في دول المنطقة.

وأكد رئيس البرلمان “أن السودان يعتبر أكثر الدول تعاونا في مجال مكافحة الإرهاب”، وجدد الدعوة للإدارة الأميركية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ومع أن الولايات المتحدة الغت خلال أكتوبر الجاري عقوباتها الاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ أكثر من عشرين عاما الا أنها لازالت تضعها على لائحة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما يحرمها ميزات عديدة بينها اعفاء الديون.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.