متطلبات التطبيع مع امريكا تدفع الحركة الاسلامية السودانية لتاجيل مؤتمرها العام

أعلنت الحركة الإسلامية في السودان، السبت، تأجيل مؤتمرها العام، لعام كامل، مبررة الخطوة بالحاجة لتمكين اللجان من تجويد أعمالها إحسان التحضير.

ويجئ هذا القرار الذي اتخذه مجلس شورى الحركة بعد اجتماعات امتدت ليومين، في أعقاب تقارير صحفية تحدثت عن اتجاه قوي لحل التنظيم، تماشيا مع متطلبات المرحلة التي يلج اليها السودان من تقارب دولي وخليجي يعادي لحد كبير الجماعات والتنظيمات الإسلامية.

وحضر الرئيس السوداني عمر البشير بوصفه رئيس ا

لهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية، ونائبيه بكري حسن صالح وحسبو عبد الرحمن، الجلسة الافتتاحية لمجلس شورى الحركة ، وخاطب البشير خاتمة جلساتها السبت.

وقال البيان الختامي لاجتماعات مجلس الشورى القومي إنه بعد النظر في تقارير أداء اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام ” قرر تأجيل المؤتمر العام التاسع وفعالياته إلى العام المقبل تمكيناً للجان من الفراغ من أعمالها وتجويد وإحسان التحضير على أن تستمر مجالس الشورى والأمانات وأجهزة الحركة كافة بالمركز والولايات في أداء مهامها”.

كما قرر الاجتماع إحالة تقرير لجنة تطوير آليات الحركة الإسلامية وما أبداه أعضاء المجلس من ملاحظات إلى مؤسسات الحركة وواجهاتها وعضويتها بالمركز والولايات لمزيد من إعمال الشورى وأخذ الرأي.

وبارك المجلس طبقا للبيان جهود الحكومة والمؤتمر الوطني ومضيهما في إنفاذ مخرجات الوثيقة الوطنية والتعاون مع الشركاء من خلال حكومة الوفاق الوطني والمؤسسات الأخرى، ودعا لتسريع برنامج الإصلاح السياسي وإصلاح الدولة.

وأقر الاجتماع إعداد المواعين والبيئة الاقتصادية المواتية “لمقابلة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية” والسعي المستمر لمعالجة مشكلات الاقتصاد الوطني.

وبارك المجلس الجهود التي تبذلها الدولة في إعمار العلاقات الخارجية وقال انها يستبشر بمرحلة ما بعد رفع الحظر الأميركي مطالبا بالاستمرار في بذل الجهود لرفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

متطلبات التطبيع مع امريكا تدفع الحركة الاسلامية السودانية لتاجيل مؤتمرها العام

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.