حراكم محموم لعودة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم بعد تجميده لسنوات

أعلنت جامعة الخرطوم عن خارطة طريق لعودة اتحاد الطلاب بعد تجميد استمر لعدة سنوات.

وقال المدير الأسبق للجامعة، هاشم محمد الهادي، رئيس لجنة منظمة لورشة شوؤن الطلاب تعقد في الثامن من اكتوبر الجاري، “ان الجامعة كونت لجنة مختصة لدراسة الوضع الراهن للجامعة ومستقبلها بما فيها قضايا الطلاب العام الماضي والتي خلصت الى عدة مقترحات اهمها نقل المخاطبات السياسية والاجتماعية وكل النشاط اللا صفي الى دار الاتحاد بعد تاهيله وعودة اتحاد الطلاب ووضع وثيقة طلابية لترشيد العمل السياسي بالجامعة”.

و دافعت ادارة الجامعة عن وجود الشرطة الجامعية

داخل مبانيها، وأكدت ان وجودها ضروري، واشارت الى ان اداء الحرس الجامعي اتسم بالضعف. وشددت على أن التدخل الأمنى في الحرم الجامعي يقود إلي المشاكل.
واتهمت الادارة جهات سياسية – أمسكت عن ذكرها – بالتورط فى اشاعة العنف بالجامعات، وقطعت بأن ما يحدث بالجامعة انعكاسات للخلافات السياسية، ونوّهت إلى أن ممتلكات الطلاب والأستاذة تتعرض للنهب أثناء العنف.
وقال مدير جامعة الخرطوم الأسبق والأستاذ بالجامعة البروفسور هاشم محمد الهادى فى منبر سونا يوم أمس الثلاثاء، إن بقاء الشرطة في الحرم الجامعي ضرورة، ووصف الحرس الجامعى بالضعيف.
وبرر الهادي توقف الدراسة في كليات الطب البيطرى إلى العنف الطلابي والإعتداء الجسدى واللفظى، وأعلن عن تكوين لجان لدرء العنف وأقر هاشم بوجود هجرة وسط استاذة الجامعات لآفتاً إلي أن 75% من استاذة الجامعة الحاليين من المعاشيين، مطالبا الدولة بتحسين أجور الاستاذة للحد من الهجرة.
وكشف نائب عميد شؤون الطلاب د.محمد زكريا عن استفتاء لعودة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم وعزا غياب الاتحاد للأوضاع الحالية بالبلاد، وأعلنى عن تكوين لجنة وخارطة طريق لعودة الاتحاد.

يذكر ان آخر دورة للاتحاد كانت خلال العام 2009- 2010.

ومنعت الجامعة في العام 2014 طلابها من ممارسة الأنشطة السياسية والاجتماعية والثقافية داخل الحرم الجامعي دون الحصول علي تصريح مسبق من عمادة شؤون الطلاب بعد مقتل طالب داخل الجامعة في تظاهرة تندد باستمر الحرب.

وعرفت جامعة الخرطوم، التي تأسست في بدايات القرن الماضي، النشاط السياسي الطلابي منذ وقت مبكر.

واشتهر طلاب الجامعة العريقة بمناوأتهم للأنظمة العسكرية، وشكلوا نواة الإطاحة بنظامين عسكريين في السودان، إبان ثورة أكتوبر 1964م التي أطاحت بالنظام العسكري الأول في السودان برئاسة ابراهيم عبود، وفي انتفاضة أبريل 1985م التي اقتلعت نظام نميري العسكري.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.