تصريح صحفي من أمين شئون الرئاسة.. سليمان صندل

بسم الله الرحمن الرحيم
أمين شئون الرئاسة لحركة العدل والمساواة السودانية سليمان صندل في تصريحات صحفية قال فيها الآتي:
من حق الشعب السوداني أن يفرح برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان ولا تكتمل الفرحة إلا بذهاب نظام الإنقاذ
معاناة الشعب السوداني والرهق الاقتصادي والاجتماعي كانت ومازالت العنوان البارز لإدارة البلاد من قبل مجموعة الانقاذ المتحكمة في مصير الشعب السوداني، شظف في العيش ،مكابدة عظيمة من أجل الحياة ،تدهور مريع في الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وأمن ،غياب الحريات الأساسية ،انتهاكات مستمرة لحقوق الانسان السوداني، حرمان في التعبير الحر وحق التغيير ، ترسيخ لنظام الدكتاتورية و

الرجل الواحد ،غياب كامل لحكم سيادة القانون ولا صوت يعلو فوق صوت جهاز الامن الذي يفعل كل شيء فقط لا يستطيع ان يحول الرجل الي امرأة و الامرأة الي رجل.
فتكت وتفك الامراض الخبيثة بالإنسان السوداني وغياب كامل للخدمات الصحية والأدوية المنقذة للحياة ليس في الولايات فقط بل حتى في كثير من المدن الكبيرة إلا من لدية علاقة بالأخطبوطالإنقاذي الفاسديمكن ان يجد الطريق للعلاج المدفوع والخاص.
الإصرار الفظيع والمتعمد والممنهج لإهمال التعليم العام والعالي ولا تصرف مجموعة الإنقاذ المتحكمة في مصائر البلاد والعباد الا النذر اليسير من فتات المال المتبق من الميزانية بعد الصرف على الأمن والمليشيات لتستمر في الانتهاكات والقتل لذلك أصبح التأهيل الأكاديمي الحقيقي لجموعالشباب الذي يشرئب الي المستقبل مسألة بعيدة المنال.
أجهزة النظام الأمنية تفعل كما تشاء وكيفما تشاء في المواطن السوداني كبتاً وقمعاً وانتهاكاً لحقوقه الأساسية ولاشيء يحدها الا رغبة السلطان. والمليشيات تقتل في الشعب السودان الأعزل في وجود رأس النظام ومهندس الإبادة الجماعية. لكل هذه الأسباب المعلومة والمستمرة كانت وما تزال سبباً في ان لايجد الفرح والسرور الي قلوب جموع الشعب السوداني المكلومسبيلا. حق للشعب السوداني أن يفرح ولو لمرة واحدة لرفع العقوبات الاقتصادية والحركة تعمل من أجل أن يدخل الفرح والسعد في قلوب كل الشعب السوداني ولكن لا تكتمل فرح الشعب السوداني الا بذهاب هذا النظام المتسبب في كل هذه المعاناة المتطاولة.
بوجود هذا النظام سوف تستمر السياسات الاقتصادية الخاطئة والفساد الاقتصاديالمتمكن، هذا الغول سوف يبتلع كل شيء، والاموال سوف توظف لترسيخ بقاء نظام الانقاذ الدكتاتوري. إن طبيعة وتركيبه النظام لا يمكن ان يعمل من اجل ومصلحة جموع الشعب السوداني وتقدمه وحل مشاكله الأساسية لذلك
يظل شرط ذهاب الانقاذ باق بل وحتمي لكي يستفيد الشعب السوداني من موارده وخيراته ويبني علاقات اقتصادية قائمةعلى الندية مع كل دول العالم وتعود تلك السياسات بالنفع العام وتنعكس علي حياه المواطن في أمنه وتعليمه وصحته ورخاءه وعلينا أن نعمل من أجل هذا الفرح الوطني الذي ينتظره الشعب.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.