السلطات الامنية بمدينة كسلا تزيل المئات من منازل المواطنين وتتركهم في العراء

اندلعت مواجهات عنيفة، اليوم الأحد، بين شرطة ولاية كسلا، شرقيّ السودان، ومحتجين غاضبين على قرار حكومي بازالة مساكنهم.
ودخل المئات من جنود شرطة ولاية كسلا المدججين بالسلاح، في مواجهات مع سكان (حي السلام) شرقي عاصمة الولاية، بعد استخدام السلطات للجرافات لازالة منازلهم بالقوة الجبرية.
وحصب سكان الحي الجنود وآلياتهم بالحجارة

، بينما لجأت القوة المهاجمة إلى العنف المفرط، واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وسط النساء والأطفال.
وافاد شهود عيان (الراكوبة) باقتياد الشرطة لعدد من شباب الحي المحتجين على ازالة منازلهم بالقوة الجبرية.
وانذرت سلطات الولاية الشرقية، مواطني الحي، يوم الخميس الماضي، عبر تلفزيون ولاية كسلا بقرار الازالة، واصفة الحي بانه عشوائي، ومصدر رئيس للجريمة والخمور.
وقالت مواطنة غاضبة إن حكومة الوالي آدم الفكي شبيهة بسلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تجرف بيوت الفلسطينيين.
وقال وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة بولاية كسلا محمد سعيد، برفض المحتجين لمقترحات تقضي بترحيلهم الى مناطق بديلة، ومهيأة.
وتعيش مئات الاسر حالياً في العراء، بعدما خسرت ممتلكاتها في عمليات الازالة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.