إعتقال قيادي معارض وقوى سياسية تحتج أمام مقر الأمم المتحدة بالخرطوم

أعلن حزب المؤتمر السوداني، المعارض، أن جهاز الأمن والمخابرات، اعتقل رئيس فرعيته في محلية كرري بولاية الخرطوم في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، فيما نفذت عدد من قوى المعارضة وقفة احتجاجية قرب مكاتب الأمم المتحدة وسط الخرطوم، تضامناً مع المعتقلين.

ويكثف حزب المؤتمر السوداني، نشاطه السياسي هذه الأيام، من خلال المخاطبات الجماهيرية في الأماكن العامة، وتوزيع مطبقات وبيانات على المواطنين في مواقعهم حول قضايا الساعة، ويعمد كذلك الى تصعيد التضامن مع كادره عاصم عمر، الذي يواجه حكماً بالاعدام بعد إدانته بمقتل شرطي.

وقال المؤتمر السوداني ف

ي بيان تلقته (سودان تربيون) الثلاثاء، إن قوةٌ مدججة بالسلاح اقتحمت في وقتٍ مبكر من فجر الثلاثاء منزل رئيس فرعية الحزب في محلية كرري، طارق منصور الحبر، “32 عاما” واقتادته إلى مكان غير معلوم وبدون احاطة أسرته بأسباب اعتقاله.

وأضاف “تم ذلك بدون مسوغات قانونية وبلا أدنى اعتبار لحرمة المنازل مع تعد بالضرب على عدد من أفراد الأسرة، في مسلك ليس بغريب ولا مستبعد من أجهزة ومليشيات أمن النظام”.

وأوضح البيان أن اعتقال كادره يمثل وضعاً طبيعياً لحالة الجزع والخوف التي يعيشها النظام من أي صوت ناطق بالمناداة بالحرية واسترداد الحقوق والعيش بكرامة لأن توفرها يعني فقدان النظام لمقومات بقائه.

وأردف “كما يأتي ليمثل حيلة العاجز الذي لا يجيد مواجهة الحجة ألا بإعمال آليات البطش والقهر والتسلط وليمثل إضافة أخرى لسجل النظام المليء بالجرائم والإنتهاكات”.

وكانت فرعية كرري بحزب المؤتمر السوداني اقامت الخميس مخاطبة جماهيرية بضاحية بكرري سرد خلالها المتحدث حيثات محاكمة “عاصم عمر” والثغرات معتبراً أن المحاكمة سياسية بامتياز.

وأشار الحزب المعارض إلى استمرار اعتقال جهاز الأمن كادره نبيل النويري إثر بثه المباشر لفيديو على الفيس بوك من أمام المحكمة التي ادانت “عاصم عمر” واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وأكد أن اعتقال “طارق منصور، ونبيل النويري سلوك يفضح زيف شعارات النظام ويعزز القناعات بانه عصي على التغيير والتحول وان لا خيار سوى بذل مزيد من الجهد في سبيل اسقاطه”.

إلى ذلك نفذت عدد من القوى السياسية وقفة احتجاجية صباح الثلاثاء في شارع الجامعة بالعاصمة الخرطوم بالقرب من مكاتب الأمم المتحدة تضامناً مع الطالب عاصم عمر والمعتقلين السياسيين.

وأصدرت أحزاب المؤتمر السوداني وتحالف قوى الإجماع الوطني والحركة الشعبية ـ شمال، والبعث السوداني، بجانب حملة نساءٌ ضد الظلم، بياناً مشتركاً تضامناً مع المعتقلين.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية لافتات تنادي بإطلاق سراح المعتقلين.
سودان تربيون

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.