بيان طلاب المؤتمر الشعبي يكشف الحقائق حول مقتل طلاب “الإسلامية” عشية العيد
أعلن المؤتمر الشعبي السوداني، الأحد، عن تخوفه من الثمن الذي ينتظر أن تدفعه الحكومة السودانية في حال موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رفع العقوبات الاقتصادية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ووجه المؤتمر انتقادات لاذعة لـ”رضوخ النظام في الخرطوم للضغوط الدولية”، مؤكداً عزمه اتخاذ موقف حازم من المشاركة في الحكومة، في حال استمرار النظام في ذاك النهج.

واعتبر الأمين العام للمؤتمر الشعبي، علي الحاج، إطلاق سراح الناشط السوداني م

ع مجموعة معه أخيراً أمر محزن، باعتبار أن خروجه تم عبر ضغوط خارجية، مشيراً إلى مطالبات حزبه بإطلاق سراح الرجل منذ وقت، من دون أن تجد مطالباته استجابة.

وأوضح أنه “لا يمكن أن تساس البلاد بهذه الطريقة، فاعتقال الرجل كان خطأ، وخروجه بالضغوط الخارجية إدانة”، مضيفا القول “الرسالة أن الحكومة لا تخضع إلا للتدخل الخارجي، وسيكون لنا موقف من ذلك”.

وأردف الحاج أنه “ربما يكون إلغاء عملية الحوار بكافة الإجراءات التي تمت ثمناً لرفع العقوبات الأميركية”.

وجدد الحاج رفض حزبه إسقاط النظام، ولكنه في الوقت نفسه قطع بـ”عدم الصمت على الممارسات السلبية للحكومة السودانية”، وقطع في ذات الوقت بـ”فشلهم بالتأثير على مواقع القرار وبعدهم عنها، لافتاً إلى وجود قبضة عسكرية وأمنية حزبية قال إنهم يحاولون مع آخرين فكها”.

وشدد على ضرورة إيقاف الحرب، ودعا المعارضة السلمية والمسلحة للاتفاق على إيقاف الحرب، مؤكداً أنه سيسعى لتحقيق ذلك، والوصول لرؤية متكاملة لوقف الحرب، باعتبار أن كل ما يتم حاليا يأتي ضمن إفرازات الحرب.

العربي الجديد

بيان طلاب المؤتمر الشعبي يكشف الحقائق حول مقتل طلاب “الإسلامية” عشية العيد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الإسلامية الطالبية – المؤتمر الشعبي
جامعة امدرمان اﻹسﻻمية
بيان مهم
قال تعالى : ((من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفس بغير نفس او فساد في اﻷرض فكأنما قتل الناس جميعآ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)) صدق الله العظيم – المائدة

اﻹخوة الطلاب :-

لقد ظلت الحركة الطالبية طوال مسيرتها تعمل علي نشر قيم الوعي واﻹستنارة وبث روح المعرفة ومناهضة كافة أشكال الظلم واﻹستبداد داخل الجامعات السودانية مما جعل اﻷنظمة الشمولية والدكتاتورية تستهدفها وتعمل علي التقليل والحد من أنشطتها وتحجيم دورها الطليعي في قيادة الجماهير وتوجيهها لصناعة التغيير المنشود وذلك من خلال أسلوب القمع و الإرهاب المعنوي والتصفيات الجسدية او المحاكمات التعسفية الجائرة التي درج عليها النظام وما قضية الطالب عاصم عمر ببعيده .

الطلاب الشرفاء :-

لقد تابعتم تلك اﻷحداث المؤسفة التي دارت رحاها في داخلية جامعة امدرمان اﻹسلامية يوم الخميس الماضي الموافق 31/8/2017 م والتي قام بتنفيذها عضو حركة الطلاب الاسلاميين الوطنيين المدعو (ابن كثير عبدالرحيم ) الملتحق ب {الوحدة الجهادية (دباب)} التابعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم حيث قام بتنفيذ عملية مداهمة مباغتة لغرفة المجنى عليهم اسفرت عن طعن ومقتل الطالبان اللذان ينتميان إلي الجبهة الشعبية المتحدة وهما الطالب : جعفر محمد الباري والطالب : اشرف الهادي الدومة وإصابة آخرون بجروح خطيرة مما ادى إلى تدخل قوات الشرطة واﻷجهزة اﻷمنية ومنسوبي طلاب المؤتمر الوطني لإقتحام سكن الطلاب (الداخلية) و تفريقهم و طردهم ونهب ممتلكاتهم .

طلابنا اﻷوفياء :

اننا في الحركة اﻹسلامية الطالبية ندين بأغلظ العبارات منهج العنف بكافة اشكاله وأساليبه في حسم الخلافات الشخصية والتنظيمية ونؤكد اﻵتي :-

1- نطالب بإزالة الوحدات الجهادية من الجامعة والمجمع السكني فورآ .
2- نرفض رفضآ باتآ تدخل اﻷجهزة الشرطية واﻷمنية داخل حرم الجامعة والداخلية.
3- نطالب الصندوق القومي بإرجاع الطﻻب إلي ثكناتهم وإعادة ممتلكاتهم التي نهبت منهم
4- نناشد جميع الأطراف بتحكيم صوت العقل والحكمة وترك القضية تأخذ مسارها القانوني
5- نترحم علي أرواح الفقيدين ، ونرسل تعازينا الحارة لأسرتيهما و رفقا دربهما ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى

دمتم ودامت الحركة الإسلامية الطالبية في طليعة التغيير والتقدم .

إعلام الحركة

سبتمبر 2017م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.