موجة من السخرية على “ضابط” انتزع لعبة طفل في اطار حملة جمع السلاح

زعم انه الطفل قام بتسليم المسدس

ما زالت مواقع التواصل الاجتماعي تضج بالسخرية من شرطي بارز في شرطة ولاية شرق دارفور غرّبي السودان، تعمد الظهور في صورة يتسلم اثنائها مسدس بلاستيكي من يد طفل، قيل إنه استجاب لحملة حكومية لجمع السلاح في دارفور.
والتقطت الصورة في اعقاب صلاة عيد الأضحى المبارك، بحاضرة شرق دارفور، الضعين، حيث أمّ المصلين، والي الولاية أنس عمر، وكرّس الخطبة لصالح المناداة بجمع السلاح من يد المواطنيين.
ولاحظ جميع من مرّ على الصورة انتفاء عنصر التلقائية فيها، حيث توج

ه مدير شرطة مدينة الضعين بوجهه تلقاء الكاميرا، فيما بدا الطفل مدفوعاً من ذوييه لتسليم لعبة العيد خاصته، وتبدت ملامح الحزن في وجهه، جراء رغبة المسؤوليين الحكوميين في الظهور الإعلامي.
وقال نادر محمد، إن الطفل لو كان يدري ما نزع السلاح لما اشترى لعبة المسدس ليفرح مع اقرانه.
وذهبت جل الأراء إلى أن الصورة تعكس حالة انتفاخ المسؤوليين ولو كان الثمن استغلال طفل برئ، كما قال حامد نيرون، بينما قالت شيراز خالد، إن مدير الشرطة في الضعين يريد أن يثبت ولاءه للبشير بأي شكل.
وتساءلت نجاة خوجلي عن سر الابتسامة التي يرسمها الشرطي وهو ينتزع لعبة الصبي، ودعته إلى اتخاذ ذات الخطوات مع الزعيم القبلي موسى هلال الممانع لتسليم سلاح قواته أو إدماجها في مليشيا الدعم السريع.
وتناوب عدد كبير من المعلقين على الصورة في طرح تساؤلات عن مدى معرفة الطفل بما تقوله الحكومة في الأصل، بوقتٍ قال أخرين إن الصورة تحتوي اغتيالاً لبراءة الاطفال بالتدخل حتى في العابهم، مضيفين بأنه على الدولة التي فشلت في نزع سلاح المليشيات ايقاف دخول العاب الاطفال عساها تحقق نصراً معنوياً عجزت عنه في الميدان.
وكان نائب البشير، حسبو عبدالرحمن، قد أكد أنهم سيتعاملون مع الرافضين لتسليم سلاحهم بمبدأ Shoot to Kill.

الخرطوم: الراكوبة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.