حزب الامة يرحب بمبادرة الشعبي لوقف الحرب

طرح حزب المؤتمر الشعبي، مبادرة جديدة لوقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد، وشرع الأمين العام علي الحاج في تسويقها رسميا لدى قوى المعارضة بالداخل قبل عرضها على حكومة الوفاق الوطني والحركات المسلحة.

وعقد علي الحاج، الإثنين، لقاءا برئيس حزب الأمة الصادق المهدي ، وقال لوكالة السودان للأنباء انه طرح على

المهدي ” مبادرة لوقف الحرب واحلال السلام في البلاد، وأن زعيم حزب الأمة القومي رحب بها” ،وأكد الحاج الاستمرار في عقد لقاءات مع القوى السياسية بالبلاد و خارجها”.

وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ العام 2011، كما تشن حربا على ثلاث من الحركات المتمردة في دارفور منذ العام 2003.

ولم تفلح أكثر من عشر جولات تفاوض عقدتها الحكومة مع الحركة الشعبية لتسوية نزاع المنطقتين ، برغم وساطة أفريقية مكثفة وضغوط دولية عبر مبعوثين دوليين.

وخلال الأشهر الأخيرة هدأت حدة المعارك في مناطق النزاع الثلاث إثر إعلان الحكومة والمسلحين وقفا لإطلاق النار يتم تجديده بين الفينة والأخرى.

كما أن الإدارة الأميركية تضغط الخرطوم لوقف الحرب وتعتبر ذلك و

احدا من الشروط المحورية الممهدة لرفع العقوبات عن السودان.

و قال بيان عن مكتب الأمين العام للشعبي ، إن الحاج أكد للمهدي على أن الحريات وايقاف الحرب “لا يجب أن تكون قضايا خلافية بين القوى السياسية سواء المشاركة في الحوار الوطني أو الممانعة أو تلك التي تحمل السلاح باعتبار أن إحلال السلام في السودان مسئولية الجميع”.

و لفت الامين العام الى أن المبادرة لن تؤتي ثمارها إلا في إطار “ممارسة الشفافية و إتاحة الحريات وفي إطار المصداقية” .

وأظهر الصادق المهدي ترحيبه بمبادرة و رؤية المؤتمر الشعبي وأكد أن أهل السودان قادرون على الالتقاء على كلمة سواء، ولديهم خبرات سياسية عريقة وعميقة ولهم تراث للتسامح يسمح لهم أن الاتفاق على إيجاد مخرج للبلاد لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطى الكامل.

وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي الأمين عبد الرازق لـ(سودان تربيون) إن مبادرة حزبه لن تكون ملكا له وسيشرك فيها كل القوى السياسية السودانية في الحكومة والمعارضة والحركات المسلحة.

وأضاف ” سنطرحها بعد حزب الأمة على الحزب الشيوعي والبعث وكل قوى المعارضة، ثم ننقلها الى الشركاء في حكومة الوفاق الوطني ومن ثم نذهب بها الى الحركات المسلحة .. نحن منفتحين على الجميع .. لن نستثني أي أحد، لأن كل القوى السياسية في السودان لديها أوراق ورؤى لوقف الحرب وتحقيق السلام.. سنصيغ معا مبادرة مشتركة من كل الأطراف”.

وبرغم تأكيده امتلاك الحزب لرؤية متكامة ومكتوبة حول كيفية تحقيق السلام، الا أن الأمين نفي تقديم مقترحات مكتوبة للأحزاب والحركات بشأن المبادرة، وقال “نحن الآن نطرح أفكار لايقاف الحرب ، لأن تحقيق السلام هو أولويتنا الأولى في المؤتمر الشعبي ، وسنبدأ بالوصول الى الأبعد”.

وأوضح الأمين السياسي أن تحقيق السلام هو أحد أهم مخرجات مبادرة الحوار الوطني، لكن حتى الآن كل القضايا المتعلقة بهذا الملف “متوقفة”، وتابع ” نحن نريد أن نجلس مع الجميع لنرى كيف نوقف الحرب”.

وشدد على أن توصيات مبادرة الحوار المتعلقة بالحريات والاصلاحات الإقتصادية لن تتحقق ما لم يتم انجاز السلام الشامل والتفاهم بين كل المكونات السياسية السودانية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.