حركة/ جيش تحرير السودان تتهم نظام الخرطوم بمحاولة إغتيال احد قياديها

اتهمت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور الحكومة بمحاولة اغتيال المتحدث العسكري السابق باسمها مصطفى تمبور بمدينة زالنجي حاضرة ولاية غرب دارفور.

واصدرت بيانا ادانت فيه محاولة الاغتيال وحملت حكومة ولاية وسط دارفور ممثلة في الوالي وقادة الأمن والشرطة ومليشيا الدعم السريع كامل المسئولية عن هذا الإعتداء وسلامة الرفيق مصطفي نصر الدين تمبور.

وحسب بيان صادر باسم محمد الناير المتحدث باسم مكتب رئيس الحركة ، ’ تعرض الرفيق/ مص

طفي نصر الدين تمبور لمحاولة إغتيال جبانة صباح اليوم السبت الموافق 2 سبتمبر 2017م بالقرب من الموقف القديم بمدينة زالنجي ولاية وسط دارفور من قبل عصابة تتألف من سبعة أفراد يقودها ضابطين برتبة ملازم أحداهما من منسوبي القوات الخاصة التابعة للشرطة الأمنية والآخر يتبع لمليشيات الدعم السريع ، وأصيب في العملية كل من والدته (اليد والرجل) وشقيقه متوكل (اليد والرأس والكتف) وشقيقته مديحة (الرأس) وتم نقلهم إلي المستشفي لتلقي العلاج .

نص البيان :
حركة/ جيش تحرير السودان تدين محاولة إغتيال الرفيق/ مصطفي نصر الدين تمبور

تعرض الرفيق/ مصطفي نصر الدين تمبور لمحاولة إغتيال جبانة صباح اليوم السبت الموافق 2 سبتمبر 2017م بالقرب من الموقف القديم بمدينة زالنجي ولاية وسط دارفور من قبل عصابة تتألف من سبعة أفراد يقودها ضابطين برتبة ملازم أحداهما من منسوبي القوات الخاصة التابعة للشرطة الأمنية والآخر يتبع لمليشيات الدعم السريع ، وأصيب في العملية كل من والدته (اليد والرجل) وشقيقه متوكل (اليد والرأس والكتف) وشقيقته مديحة (الرأس) وتم نقلهم إلي المستشفي لتلقي العلاج .
تفاصيل الحادثة كالآتي:
إستغل الرفيق مصطفي تمبور وأسرته سيارة شقيقه للذهاب إلي معايدة ذويهم وفي طريق عودتهم إلي المنزل حوالي الساعة الثانية عشرة وربع إعترضت طريقهم قوة من العصابة المذكورة أعلاه وهى ترتدي الزي الرسمي للشرطة وحاولوا إختطافهم ولكنهم قاوموا المعتدين وإستطاعوا الهرب منهم ولكن العصابة لأحقتهم ونصبت لهم كمينا قرب المنزل فأستطاعوا تجاوزه ، فما كان من العصابة إلا أن تهاجمهم داخل المنزل بإطلاق الأعيرة النارية والضرب بالدبشك والسونكى ، وعند ظهور الرفيق مصطفي تمبور أطلقوا عليه النار مباشرة عبر مسدس فأخترق قميصه و إطار السيارة المتوقفة بصحن الدار ولكنه لم يصاب بأذي.
بعد الحادث ذهبت الأسرة لتدوين بلاغ في قسم الشرطة وأن قادة عصابة المعتدين قد تم التعرف عليهم باسمائهم ووحداتهم إلا أن مدير الشرطة رفض فتح بلاغات بحجة أن الضباط المعتدين يتمتعون بحصانة ولا ترفع إلا بواسطة المدير العام ، فأحتشدت أعدادا كبيرة من المواطنين تندد بالحادث مما إستدعي السلطات أن تأتي بعدد ستة سيارات من قوات الإحتياطي المركزي محملة بالدوشكات لتفريغ جمهرة المواطنين بالقوة .
الجدير بالذكر أن الرفيق مصطفي تمبور الناطق العسكري السابق لجيش تحرير السودان قد تم أسره بالقرب من مدينة الضعين في يوم الجمعة الموافق 11 ديسمبر 2015م وتم إطلاق سراحه يوم الأربعاء الموافق 28 يونيو 2017م وتم منعه من السفر إلي خارج السودان لتلقي العلاج وإنه يعاني من أمراض مزمنة لا يتوفر لها العلاج بالسودان وإزدادت حالته الصحية سوءا بعد الأسر وتعرضه للتعذيب داخل المعتقلات ، وفرضت عليه مراقبة أمنية لصيقة ، ونما إلي علمنا بأن النظام يخطط إلي تصفيته جسديا ، وتم منعه من ممارسة حياته الطبيعية كمواطن عادي مثل سائر المواطنين السودانيين.

إزاء هذا الإعتداء الجبان فإن حركة/ جيش تحرير السودان تؤكد الآتي:
1. نحمل النظام وحكومة ولاية وسط دارفور ممثلة في الوالي وقادة الأمن والشرطة ومليشيا الدعم السريع كامل المسئولية عن هذا الإعتداء وسلامة الرفيق مصطفي نصر الدين تمبور.
2. العصابة المعتدية وقادتها من الشرطة الأمنية والدعم السريع مسئولة مسئولية مباشرة عن أي مكروه يحدث للرفيق مصطفي تمبور وأسرته.
3. ضرورة القبض علي الجناة ومحاكمتهم وكل من يقف ورائهم في محكمة علنية .
4. نناشد كل المنظمات الإنسانية والحقوقية والناشطين وشرفاء السودان بتصعيد هذه القضية وحماية الرفيق مصطفي تمبور من التصفية الجسدية التى يخطط لها النظام.
5. الحركة قادرة علي حماية كوادرها أينما كانوا بكافة الوسائل والطرق
6. أمنياتنا بالشفاء العاجل لأسرة الرفيق مصطفي تمبور .

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم مكتب رئيس الحركة
2 سبتمبر 2017م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.