جبريل بلال :زيارة البشير الى دارفور مضللة ومحاولة لاعطاء صورة خاطئة للمجتمع الدولي

انتقد المتحدث باسم حركة العدل والمساواة السودانية الاستاذ /جبريل بلال زيارة البشير الى دارفور ووصفها بانها مضللة للمجتمع الدولي وإنها تهدف إلى إعطاء صورة خاطئة للمجتمع الدولي بأن الحرب انتهت.
وقال بلال ان في تصريح لرويترز”زيارة البشير غير مرحب بها من أهل دارفور لأنه شخصيا من أصدر التوجيهات المباشرة للإبادة العرقية”.
وأضاف “الأوضاع الأمنية والإنسانية والسياسية متوترة في دارفور ولا يوجد أفق لحل سياسي لأن الحكومة ترفض التوصل لحلول سياسية”.

وزار ال

رئيس السوداني عمر حسن البشير منطقة دارفور التي تمزقها الحرب يوم الثلاثاء في محاولة لإظهار أن بلاده مستعدة لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة منذ 20 عاما قبل أسابيع من اتخاذ واشنطن للقرار.
واندلعت مظاهرات في عدد من معسكرات النازحين منددة بزيارة البشير الامر الذي اربك برنامج الرئيس البشير الذي كان يريد زيارة المعسكرات غير انه لم يتمكن نتيجة للجو المشحون والاصوات الرافضة لاستقباله.

وفي يوليو تموز أرجأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار رفع العقوبات بشكل دائم ثلاثة أشهر وحددت 12 أكتوبر تشرين الأول موعدا لرفع العقوبات ما اذا كان السودان قد لبىت لك الشروط بما في ذلك حل الصراعات وتعزيز جهوده الإنسانية.

وتظاهر نازحو معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور، إحتجاجاً على زيارة الرئيس عمر البشير للمعسكر يوم الجمعة المقبل. واعلنوا ان المظاهرات ستستمر ثلاثة ايام متتالية، يتخللها تسليم مذكرة لبعثة اليوناميد تؤكد رفضهم التام للزيارة.
وعملت (الراكوبة) من مصادر مطلعة ، أن المحتجين رفعوا شعارات ترفض الزيارة، وتطالب بمحاسبة المتورطين في احداث العنف والقتل والاغتصاب التي حدث في دارفور.
وبعث شيوخ معسكر كلمة القريب من مدينة نيالا، برسالة لبعثة حفظ السلام في دارفور، طالبوا فيها بحماية المدنيين الذين يرفضون زيارة البشير الى المعسكر.
وقال رئيس معسكر كملة، علي عبدالرحمن الطاهر في بيان صحفي تلقت (الراكوبة) منه إن قاطني المخيم من الشيوخ والشباب ومنسقية المرأة والطلاب أعلنوا رفضهم التام لزيارة البشير المقررة الجمعة المقبل.
واشار البيان الى ان الزيارة تعتبر استفزازا شديد،” لجهة ان النظام ارتكب مجازر كبيرة ونفذ حملات إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في مناطق عديدة ارغمت النازحين على الفرار والبقاء في مخيمات النزوح.
وقرر شيوخ معسكر كلمة في اجتماع حضره أكثر من (500) من ممثلي المعسكر لبحث زيارة البشير المعلنة لمعسكر كلمة الجمعة المقبلة.
وسلم المجتمعون خطابا لبعثة اليوناميد طالبوا فيه بتأمين المسيرات السلمية، من اعتداءات الحكومة ومليشياتها علي النازحين.
وقال المجتمعون في الخطاب: “نحن كإدارة معسكر كلمة نعلن رفضنا التام لزيارة البشير لدارفور ومعسكر كلمة خاصة، بإعتباره هو الذي أتي بنا إلى معسكرات النازحين بعد ان قتلنا وشردنا بالاضافة لارتكابه أبشع وأفظع ضد الإنسانية في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وحتى الآن لم يتغير الحال الا للاسوأ”.

يذكر ان الصراع في دارفور بدا عام 2003 عندما حملت مجموعات مطلبية السلاح ضد الحكومة السودانية غير ان الاخيرة جيشت عدد من المقابل لمواجهة المتمردين مما سبب في ابادة اكثر من 450 الف شخص وتشريد 3.5 ثلاثة ملايين وخمسنائة الف شخص من ديارهم, وانتشرت قوة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والمعروفة باسم يوناميد في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.