تصاعد التوتر بين المليشيات القبلية في دارفور و موسى هلال يؤكد احتجاز عدد من مليشيات الدعم السريع

تصاعدت حدة التوتر بين المليشيات القبلية التي تدعمها حكومة المؤتمر الوطني في اعقاب اشتباكات دارت في منطقة كرب التوم الصحرواية الواقع على مثلث الحدود السودانية اليبية المصرية, بين مليشات تتبع لزعيم الجنجويد موسى هلال واخرى تتبع لقائد مليشيات الدعم السريع .
وتدعم الحكومة السودانية مليشيات قبلية  لمحاربة التمرد الا انها ترفض الانصياع لاوامر وتنشب من حين لاخر كلما تاخر ةقلت المكافاءات التي تتلقاها هذه المليشيات من النظام.

وقال مجلس الصحوة الثوري (الاسم الجديد لمليشيات الجنجويد )، الذي يقوده موسى هلال

، إن أكثر من مائة عربة تتبع لقواته تحاصر قوة عسكرية تتبع للدعم السريع قوامها ٣٧ عربة عسكرية بجبل عامر، شمالي دارفور.

وتأتي الخطوة التصعيدية من جانب تنظيم هلال بعد أيام من إقدام قوات (الدعم السريع) على قتل عدد من قوات هلال بينهم الحرس الشخصي له في الحدود السودانية – الليبية قالت انهم متاجرين في البشر .

ويطالب مجلس الصحوة الثوري بتسليم من سماهم الضباط القتلة.

وأعلن أنه سيقدم مزيد من التفاصيل لاحقا.

وتوترت العلاقة بين قوات حرس الحدود التي تتبع لهلال وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان حميدتي، منذ أن أعلن الجيش السوداني نيته تتبيع حرس الحدود للدعم السريع، وعلى خلفية مطالبة نائب الرئيس السوداني، حسبو عبد الرحمن لقوات هلال بجمع سلاحها.

وكان هلال هاجم الشهر الماضي نائب الرئيس واتهمه بسرقة أموال مفوضية العون الإنساني إبان عمله وزيرا للشؤون الإنسانية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.