العدل والمساواة : بيان اليوناميد حول مجزرة مخيم كلمة هزيل ويساوي بين الضحية والقاتل

استنكرت حركة العدل والمساواة قتل القوات الحكومية للمتظاهرين السلمين داخل معسكر كلمة ووصفت بيان اليوناميد الصادر بأنه هزيل حاول أن يساوي بين الضحية والقاتل في خطأ فادح. ودعا الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة المجتمع الدولي الذي يسعي للتطبيع مع النظام بعدم المضي في هذه الخطوة. وقال جبريل لـ”راديو دبنقا” إن التطبيع مع الخرطوم يمثل مشاركة للنظام في جرائمه كونه، كما قال جبريل، لم يتبدل أو يتغير بدليل ما نجم من مجزرة كلمة. ودعا جبريل الاتحاد الأوروبي وأمريكا للتراجع عن التطبيع مع هذا النظام أو تمويله. وأضاف قائلا: “السلاح والذخيرة تمت بمال الاتحاد الأوروبي الذي مول بصورة مباشرة أو غير مباشرة لحراسة الحدود وفي نهاية الأمر المواطن قتل بإمكانيات الدعم ال

سريع..”.
ومن جهته وصف مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان بعد استنكاره مذبحة كلمة زيارة البشير لدارفور بأنها دعائية هدفها لفت أنظار المجتمع الدولي وإرسال تقرير كاذب للإدارة الأمريكية بأن الأوضاع الإنسانية تحسنت في دارفور وهي لم تتحسن بل تدهورت للأسوأ. وقال مناوي لـ”راديو دبنقا” إن هذه الزيارة التي قام بها البشير لامعنى لها وهي فقط لتسجيل فيديو كليب وهو يرقص على جماجم القتلي منذ (28) عاما. وأكد مناوي أن الأوضاع لم تتحسن في دارفور والمليشيات أصبحت رسمية وتحتل المدن الرئيسية في الإقليم والتوطين صار بنسبة أكثر من 80% في دارفور وهذه جريمة كبيرة. وطالب مناوي المجتمع الدولي بوقفة إنسانية حقيقية في دارفور والسودان.
وفي ذات الموضوع استنكر حزب الأمة القومي أحداث معسكر كلمة وقال الحزب في بيان إن الاعتداء الذي تم على النازحين من قبل المليشيات الحكومية بأنه دلالة واضحة علي سعي النظام لمعاقبة النازحين بسبب موقفهم الجماعي والقوي الرافض لزيارة رأس النظام المستفزة لمشاعر ضحايا الجرائم التي ارتكبت في دارفور. وأعربت سارة نقد الله الأمين العام لحزب الأمة القومي والناطق الرسمي باسم الحزب في مقابلة مع راديو دبنقا عن تضامن حزب الأمة الكامل مع اهل معسكرات النازحين ومع حقهم في التعبير عن إرادتهم.
وفي ذات الخصوص استنكر الحزب الشيوعي أحداث كلمة وطالب بتقصى الحقائق ومحاكمة المسئولين عنها. وانتقد علي سعيد الناطق الرسمي للحزب الشيوعي السوداني دعوة قوات اليوناميد في بيانها لضبط النفس والوقوف على الحياد ووصفها بأنها دعوة غير موفقة. وقال لـ”راديو دبنقا” إن على القوات اليوناميد القيام بدورها في حماية النازحين وفق تفويض مجلس الأمن لها، علماً بأن النازحين أخطروا اليوناميد بأنهم سوف يقومون بمظاهرات سلمية ضد زيارة البشير وطلبوا حماية منها. وأضاف سعيد أن اليوناميد لم تستجب وطالب باحترام إرادة النازحين والكف عن التعدي عليهم وإخلاء المعسكر وما حوله من المليشيات وعناصر الأمن والقوات العسكرية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.