الشعبي يطرح مبادرته لوقف الحرب على (الشيوعي) و حزب البعث يرفض

رفض حزب البعث العربي الاشتراكي – الأصل، اليوم الأحد، الالتقاء بقيادات حزب الترابي الساعين لتسويق مبادرة للسلام ووقف الحرب.
وأبان البعث الذي يقوده علي الريح السنهوري، برفضهم طلباً لحزب المؤتمر الشعبي لملاقاتهم بشأن مبادرة للسلام، قائلاً بأن ذلك رهين بذهاب نظام البشير، وتكوين حكومة انتقالية.

من جهة اخرى واصل حزب المؤتمر الشعبي بالسودان تسويق م

بادرته لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان، وعقد زعيمه علي الحاج، الأحد، لقاءً مع السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب.

وبدأ حزب المؤتمر الشعبي، الإثنين الماضي، طرح مبادرته على قوى المعارضة بلقاء بين علي الحاج ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، قبل عرضها على حكومة الوفاق الوطني والحركات المسلحة.

وبحسب بيان مشترك ممهور بتوقيع الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الأمين عبد الرازق وعضو المكتب السياسي للشيوعي صديق يوسف، فإن علي الحاج والخطيب “تبادلا وجهات النظر في الراهن السياسي وبخاصة أهمية وقف الحرب وإحلال السلام في أرض الوطن وبسط الحريات”.

وأضاف البيان أن الطرفان اتفقا على أن الوقف الشامل للحرب لن يتحقق بدون حل عادل ينهي الحرب ويعالج الأسباب التي أدت إليها.

وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية ـ شمال، بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ العام 2011، كما تشن حربا على عدة حركات متمردة بإقليم دارفور منذ 2003.

ولم تفلح العديد من جولات التفاوض بين الحكومة والحركات المسلحة برغم وساطة أفريقية مكثفة وضغوط دولية عبر مبعوثين دوليين.

وخلال الأشهر الأخيرة هدأت حدة المعارك في مناطق النزاع الثلاث إثر علان الحكومة والمسلحين وقفا لإطلاق النار يتم تجديده بين الفينة والأخرى.

وأقر الحزبان، وفقا للبيان، أن “قضية الحريات وتوفيرها شرط أساسي ومدخل لحل قضايا الوطن”، وأمنا على التواصل والتفاكر في كل قضايا البلاد.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.