الشرطة السودانية : لا نية للحكومة التحقيق في احداث مخيم كلمة بدارفور

نفت الشرطة السودانية نية الحكومة في اجراء تحقيق حول احداث مخيم كلما للنازحين والتي قتل 8 ثمانية اشخاصا و اكثر 45 خمسة واربعين جريحا على يد الشرطة السودانية ومليشيات تدعمها الحكومة.

ودعت السفارة الامريكية في الخرطوم ومنظمات محلية ودولية الحكومة السودانية لفتح تحقيق عاجل وتقديم المسئولين عنها للقضاء غير ان خلافا لما توقعه مراقبون ونشطاء بان تبدا الحكومة تحقيقا في ملابسات أحداث معسكر كلمة. التي اسفرت عن مقتل نحو 6 نازحين واصابة 26 اخرين بجراح . خلال زيارة رئيس الجمهورية الى بليل المجاورة الجمعة الماضية. فان مدير شرطة ولاية جنوب دارفور بلة الحسين البشير. استبعد بنحو قاطع قيام الشرطة بالتحقيق في الحادثة.
بيد ان القيادي في منسقية النازحين والاجئين ادم عبدالله جمهوري قال

لعافية دارفور. ان النازحين لا يريدون في الاساس اجراء تحقيق من قبل الحكومة. لجهة ضلوعها في مقتل واصابة النازخين بحسب قوله للاذاعة. وسواء شرعت الجهات الحكومية في اجراء تحقيقات ام لا . فان نتائج تحقيقات في احداث سابقة مماثلة لم تر النور. مثل احداث نيرتتي والجنينة وكلمة نفسها في العام 2008.

من جهة اخرى اتهمت منسقية النازحين واللاجئين قوات الدعم السريع باختطاف نازحا من قارسيلا ومحاولة اختطاف اخر من معسكر العرديبة بولاية وسط دارفور

وقال منسق معسكرات النازحين في ولاية وسط دارفور القيادي بمنسقية النازحين واللاجئين الشفيع عبدالله عبدالكريم في تصريحات لعافية دارفور ان مجموعة مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع على متن عربتي لاندكروزر هاجمت معسكر الجبلين الواقع في مدينة قارسيلا بمحلية وادي صالح واشتبكت مع صبي نازح بالمعسكر يعمل في طبلية تجاريةواقتادته مع والدته الى مقرها في المحلية وانهالت بالضرب المبرح علي الصبي وقامت بارتكاب ممارسات وحشية ضد والدته واغتصابها

وأكد الشفيع عبد الكريم سوء الحالة الصحية والنفسية للوالدة النازحة بمعسكر الجبلين والتي تم نقلها الى المستشفى بعد أن ألقى بها الجناة المسلحون الى قارعة الطريق في مدينة قارسيلا قرب معسكر عناصر قوات الدعم السريع وأشار الى عدم افراجهم للصبي النازح عصام صالح حتى الان.

وأضاف الشفيع ان ما تقوم به تلك القوات يندرج في سياق حملة منظمة لتفكيك المعسكرات وترهيب النازحين.
جم – عافية دارفور

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.