الحكومة السودانية تعلن عن اغلاق حدودها البرية مع ليبيا وتشاد…ومراقبون يحذرون من مغبة تحييد سلاح الجنجويد

عبد الحكيم بلحاج احد عناصر القاعدة وقائد مليشيات ليبية تدعمها الخرطوم

أغلق السودان، الأربعاء، حدوده البرية مع ليبيا وتشاد وجنوب السودان، منعًا لتهريب السلاح وسيارات الدفع الرباعي.

وقال نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن: “أغلقنا حدودنا البرية مع دول ليبيا وتشاد وجنوب السودان، منعًا لتهريب السلاح وسيارات الدفع الرباعي”، دون مزيد من التفاصيل عن آلية تنفيذ هذا الإغلاق ومدته.
واطلقت السلطات السودانية حملة لجمع السلاح من المواطنين اثار كثير من اللغط.
وجذرت جهات قبلية ومنظمات سودانية من مغبة المحسوبية في جمع السلاج في اشارة لتحييد سلااح مليشيات الجنجويد في مقابل جمع السلاح من المكونات ا

لافريقية التي تتهمها الحكومة بدعم التمرد

وكشف حسبو، في خطاب له أمام حشد من طلاب حزبه الحاكم بالخرطوم، عن دخول 60 ألف سيارة دفع رباعي إلى السودان في الفترة الماضية، مهربة من دول ليبيا وتشاد وجنوب السودان”.

ونوه إلى أن “أصحاب السيارات المهربة ارتكبوا جرائم في دول أخرى، كالقتل والتهريب وغسل الأموال والمخدرات، وأن الشرطة الدولية أرسلت مؤخرًا طلبات إلى السودان لتسجيل بيانات السيارات المهربة، لمعرفة الشبكات الإجرامية المتورطة”.

وقال: “نحن مضطرون لمعرفة الشبكات الإجرامية التي هربت تلك السيارات إلى السودان”، مؤكدًا أن “خطة جمع السلاح انطلقت بنشر قوات للتفتيش والنزع، بتفويض من رئيس الجمهورية عمر البشير، مع الرفض الكامل لمنح حصانات لأي شخص سواء نائب رئيس أو وزير، أو والي ولاية، وتنفيذ الضرب الفوري حال وجود مقاومة”.

وأضاف: “للأسف الشديد، كثير من القبائل لديها صناديق لتخزين السلاح الناري العادي، والمدافع الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي”.

حملة لجمع الأسلحة

وأصدر النائب العام السوداني عمر أحمد، في 22 آب/أغسطس الماضي، قرارًا بإنشاء نيابة متخصصة لمكافحة جرائم الإرهاب والأسلحة والذخيرة، وذلك بعد إطلاق الحكومة مطلع الشهر ذاته، حملة لجمع الأسلحة في ولايات كردفان وإقليم دارفور.

وجذرت جهات قبلية ومنظمات سودانية من مغبة المحسوبية في جمع السلاج في اشارة لتحييد سلااح مليشيات الجنجويد في مقابل جمع السلاح من المكونات الافريقية التي تتهمها الحكومة بدعم التمرد
وطالبت السلطات السودانية في 6 من آب/أغسطس الماضي، المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة، بتسليمها فورًا إلى أقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة.

ولا توجد تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر بأيدي القبائل في ولايات إقليم دارفور، بينما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح موجودة لدى القبائل بما فيها أسلحة ثقيلة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.