“الأمة”يدعو القوى السياسية ومنظمات المجتمع للاصطفاف لحماية الطلاب من إجرام النظام

دعا حزب “الأمة القومي “القوى السياسية (السودانية) المعارضة ومنظمات المجتمع المدني كافة إلى الاصطفاف، لتوفير كل أشكال الدعم السياسي والمدني والقانوني للطلاب، وحمايتهم من عسف وإجرام النظام”، ودان مقتل طالبين وجرح آخرين في سكن طلاب جامعة أمدرمان اﻹسلامية، وحمًل “النظام وحزبه وميليشياته المسؤولية كاملة”،
وقالت الأمانة العامة للحزب، في بيان أصدرته اليوم ( 5 سبتمبر) ، إن ” استهداف الحركة الطلابية تكرر بصورة مقلقة، وبوسائل عدة سعياً لكسر إرادتها ووحدتها كأهم طلائع التغيير والخلاص”.
ورأى الحزب أن “استمرار القتل والعنف أصبح سمة ملازمة للن

ظام الانقلابي” مؤكداً أن “الشعب السوداني فُجع بمقتل طالبين وجرح آخرين في حادثة مؤسفة في داخلية (سكن) طلاب جامعة أمدرمان اﻹسلامية، مجمع الفتيحاب، يوم الخميس 31 أغسطس 2017.
وقال إن الحادثة “نفذها أحد طلاب الحزب الحاكم عند مداهمته للداخلية، وقتل الطالب جعفر محمد عبد الباري والطالب أشرف الهادي الدومة، قبل اقتحام الأجهزة الأمنية ومليشيات الحزب الحاكم الطلابية الداخلية والتي بدورها قامت بضرب وطرد الطلاب ونهب ممتلكاتهم. ”
وأوضح ” الأمة القومي” أن هذه الواقعة لم تكن الأولى، ولن تكن الأخيرة، في ظل هيمنة عقلية القتل والعنف، المستهدفة للطلاب والشعب، وحمايتها بسياسات وتوجهات نظام ديكتاتوري بأكمله، جُبل علي إزهاق الأرواح، وسفك الدماء والتشريد في سبيل تمكينه وبقائه في السلطة، بأي ثمن.
وأكد أن ما جرى ” ليس حادثة معزولة وعابرة ارتكبها شخص”، ، مشدداً على أن “هذا ما يستدعي مواجهة النظام الانقلابي بجرائمه وانتهاكاته اليوم قبل الغد .” وفيما ترحم الحزب على فقيدي الحركة الطلابية والوطن، تقدم بأحر التعازي والمواساة لذويهما، مع تمنياته بعاجل الشفاء للجرحى”، وأكد في هذا السياق على متابعة القضية في مسارها القانوني، لإنزال أقصى العقوبة على المتهم، ومحاسبة كل من شارك في الحادثة،
وفي المسار السياسي، شدد “الأمة” على أهمية حل ميليشيات النظام كافة، وأولها بما يسمى بالوحدات الجهادية في الجامعات.
وقال إن إسكان الطلاب واعاشتهم وتأمين حقهم في التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والمحافظة على حياتهم وأمنهم، وتوفير البيئة التعليمية السليمة من أوجب واجبات الحكومة الراشدة، وإن تخلي النظام عن هذه المسؤولية تُعد في حد ذاتها جريمة مركبة تفتح الباب للجرائم الأخرى.
ونبًه إلى أن تدخل الأجهزة الأمنية في الجامعات والمجمعات السكنية للطلاب ظل على الدوام يُشكل خطراً على الاستقرار الأكاديمي، ومهدداً للأمن العام، بما ترتكبه من انتهاكات واسعة لحقوق الطلاب، وإهدار الأرواح والممتلكات، ما يتطلب قانوناً وسياسة عامة تُحرم دخولها إلى سوح الجامعات والمجمعات السكنية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.