مناوي: الحكومة تخطط لإبادة المعاليا والرزيقات

اتهم مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان الحكومة بالتخطيط لإبادة قبيلتي المعاليا والزريقات عبر إشعال نار الحرب بينهما و التي راح ضحيتها أكثر من 2000 شخصا خلال ثلاث أعوام. 

وقال مناوي في مقابلة مع راديو دبنقا إن الأسلحة والمركبات التي استخدمت في القتال الدائر بين الرزيقات والمعاليا مملوكة للحكومة. وأوضح أن المعارك القبلية تدار من قبل قيادات عسكرية معروفة تحمل رتبا عسكرية ولديها مرتبات من قوات الدعم السريع الحكومية. واتهم الولاة الذين تعاقبوا على ولاية شرق دارفور بعد عبد الحميد موسى كاشا بالإشراف على تنفيذ المخطط الرامي إلى تصفية القبيلتين، مشيراً إلى أن الحكومة تحاول الآن إطفاء نار الفتنة بينهما بعد أن حققت أهدافها ومراميها. وطالب الحكومة بدفع التعويضات اللازمة لأسر ضحايا الحرب بين الرزيقات والمعاليا. كما جدد دعوته للقبيلتين بضبط النفس ونزع فتيل التوتر. واعتبر تفويض قوات الدعم السريع لتنفيذ أوامر اعتقال القيادات الأهلية للرزيقات والمعاليا مزيدا من إشعال نار الفتنة بين القبيلتين، مشيراً إلى أنها اعتقلت الضحايا وتركت المجرمين طلقاء.

وقالت ايضا حركة تحرير السودان قيادة مناوي إن إرسال الحكومة لقوات عسكرية إلى اليمن هدفها إبادة بعض القبائل في دارفور وتوفير التمويل اللازم للحرب الدائرة في الإقليم. وقال مني أركو مناوي رئيس الحركة في مقابلة مع راديو دبنقا إن الحكومة سعت من خلال إرسالها لتلك القوات لليمن لهدفين: الأول هو التخلص من القبائل التي نفذت ما سماه بمخططها الإجرامي في إبادة القبائل التي تتهمها بالتمرد في دارفور، وذلك عبر التهجير وحرق القرى والإبقاء في معسكرات النزوح. وقال إن الهدف الثاني للحكومة هو إرسال تلك القوات إلى اليمن لإيجاد التمويل اللازم لإدارة العمليات الحربية الدائرة في السودان. وتوقع مناوي أن تسعى الحكومة مع السلطات السعودية لتوطين ما تبقى من المليشيات المقاتلة في اليمن في الشريط الحدودي بين السعودية واليمن ومنحهم التابعية السعودية بعد انتهاء العمليات الحربية الجارية في اليمن.
ومن جانب الحركات المسلحة وصف تجمع قوى تحرير السودان قرارات الحكومة بمصادرة كل عربات البوكو حرام غير المرخصة في دارفور بعد أن سمحت وشجعت باستيرادها للبلاد بأنه سوق “مواسير جديد” هدفه استنزاف كل ما يملكه المواطن في دارفور وتجريد ما تبقي من ممتلكات الأبرياء من أهل الإقليم بعد أن قامت بتعطيل عملية الترخيص بشكل ممنهج. وقال التجمع في بيان له أمس حمل توقيع ناطقه الرسمي صلاح حامد الولي إن الهدف من وراء ما سماه جمع السلاح إرسال رسالة للمجتمع الدولي وتماشيا مع مشروع رفع العقوبات الاقتصادية والخطاب الدبلوماسي التمويهي الذي ينتهجه النظام. 

راديو دبنقا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.