مجلس الصحوة يتهم الحكومة بتأجيج الصراع القبلي بين الرزيقات والمعاليا بهدف التخلص من قبيلة الرزيقات

اتهم مجلس الصحوة الثوري بزعامة الشيخ موسى هلال أمس الحكومة بالضلوع في تأجيج الصراع القبلي بين الزريقات والمعاليات بهدف التخلص من قبيلة الرزيقات. وقال هارون مديخير القيادي البارز بمجلس الصحوة الثوري بزعامة موسى هلال لـ”راديو دبنقا” إن الحكومة أهانت الإدارة الأهلية وانتقصت من هيبتها عبر حملة الاعتقالات التي شنتها على عمد الرزيقات والمعاليا. وأعرب مديخير عن استغرابه في تحميل الإدارة الأهلية مسئولية الصراع الذي يدور في دارفور. وقال إن والي شرق دارفور أنس عمر هو جزء من الصراع الدائر ويتحمل المسؤولية.

وكان سوء الأحوال الجوية قد ساهمت في اضطرار طائرة نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن القادمة من الجنينة إلى مدينة نيالا لهبوط اضطراري في مدينة الفاشر، وذلك قبل أن تعاود الرحلة مرة أخري إلى نيالا بعد تحسن الأحوال الجوية. وقد عقد حسبو اجتماعا مع لجنة أمن ولاية جنوب دار فور والمجلس التشريعي والإدارات الأهلية في إطار خطة الحكومة الخاصة بجمع السلاح ومصادرة العربات التى لا تحمل مستندات رسمية (بدون لوحات أو غير مرخصة). وأعلن إبراهيم علي حامد معتمد شئون الرئاسة بولاية شرق دارفور عن وصول حسبو اليوم الجمعة لمدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور في ذات الإطار.

وشن مجلس الصحوة الثوري بزعامة الشيخ موسى هلال هجوما كاسحا على نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن واتهمه بالضلوع في مخطط يهدف إلى التخلص من إثنيات بعينها في دارفور. واعتبر هارون مديخير القيادي البارز بمجلس الصحوة في مقابلة مع راديو دبنقا حملة جمع السلاح التي يشرف عليها نائب رئيس الجمهورية استهدافا واضحا وصريحا للشيخ موسى هلال وقبيلته. وشدّد مديخير على أنهم لن يرضحوا للحملة ولن يسلموا أسلحتهم. وقال إن الحملة الحالية ستخلق مزيداً من التوتر في دارفور. وأوضح إن الحكومة وزعت السلاح بطريقة عشوائية على المليشيات وأكد أن السلاح في دارفور اليوم في يد المليشيات التي سلحتها الحكومة وليس لدى المواطنين. وطالب بتكوين لجنة من وزارة الدفاع والداخلية لتقنين السلاح وحصر الأسلحة والعربات الحكومية.

وحول حملة الحكومة ضد العربات غير المقننة بدارفور حمل مديخير الحكومة مسئولية انتشار العربات غير المقننة في دارفور بالسماح للمليشيات بامتلاك العربات التي تستولي عليها أثناء الحرب. واتهم مديخير أفرادا في مقابلة مع راديو دبنقا أمس من المليشات بالضلوع في المتاجرة بالعربات غير المقننة. وأوضح أن المليشيات تستخدم السلاح الحكومي في النهب وارتكاب الجرائم في دارفور. واتهم الحكومة بالسعي للقضاء على الشيخ موسى هلال سياسيا وعسكريا عبر السعي لدمج قوات حرس الحدود في الدعم السريع وحملة جمع السلاح في دارفور.

وكان نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن أعلن خلال زيارته الحالية لدارفور عن حملة فورية لجمع السلاح ومصادرة السيارات غير المقننة، كما أمر بتوقيف أصحاب السوابق الجنائية، وزجهم في السجون. وقال حسبو إن رئاسة الجمهورية منحت تفويضا لكافة القوات بمصادرة السيارات غير المقننة دون تعويض، وكذلك الاسلحة في دارفور.

راديو دبنقا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.