*بيان مشترك بين حركتي العدل و المساواة و تحرير السودان ( مناوي)*

*بيان مشترك بين حركتي العدل و المساواة و تحرير السودان ( مناوي)*

مواصلة للمشاورات غير الرسمية و إمتدادا للقاء برلين الأخير؛ إلتقي وفد من حركة تحرير السودان  (مناوي) و حركة العدل و المساواة في يوم ١٩ أغسطس عددا من المبعوثين الدوليين علي رأسهم المبعوث الألماني السودان، المبعوث الفرنسي، ممثل مكتب المبعوث الأمريكي السودان و جنوب السودان ، ممثل الاتحاد الاروبي للقرن الأفريقي بالإضافة لممثل لمنظمة بيرهوف الألمانية.

تناول اللقاء كيفية الوصول الي اتفاق لمبادي تؤسس عليها أية مفاوضات قادمة لإحياء عملية السلام و مخاطبة الأوضاع الإنسانية و الأمنية فى مناطق النزاع. وفي هذا الخصوص؛ تناول اللقاء القضايا العالقة التي حالت دون التوصل الي إتفاق لوقف العدائيات ، و البحث عن إمكانية إيجاد فهم مشترك يفضي الي تفاهم لتجاوز المسائل العالقة و الخروج من حالة إنسداد الأفق التي تحيط بعملية السلام في السودان .

من المسائل التي اخذت حيزا كبيرا في النقاش بين وفد الحركتين و المبعوثيين الدوليين ؛ العقوبات الامريكية المفروضة علي السودان و ما يجري من الحوار الامريكي-السوداني في المسارات الخمس؛ حيث طالب الوفد علي اهمية ربط رفع العقوبات بتقدم قابل للمعايرة فى مجال الحريات الأساسية و حقوق الإنسان و معالجة الأوضاع الإنسانية و الأمنية و إحياء عملية السلام الشامل في السودان.

شرح وفد الحركتين ما يتعرض له طلاب دارفور بالجامعات و المعاهد العليا السودانية من استهداف عنصري ممنهج يمارسه النظام و أجهزته الأمنية ضد طلاب دارفور و آخرها ما جري لطلاب دارفور في جامعة *بخت الرضا* و الذي يعتبر امتدادا لذات السلوك و السياسات التي ظل يمارسه النظام فى دارفور من قتل و تشريد و تضييق لحياة الناس و اكد الوفد علي ضرورة عودة جميع الطلاب المستقيلين و المفصولين الي جامعة بخت الرضا و تقديم الأساتذة و المسؤولين الذين بدر منهم الألفاظ العنصرية للمساءلة و المحاسبة .

أشار الوفد الي ما يتعرض له اسرى الحرب في سجون و معتقلات النظام من تعذيب و معاملة غير كريمة الذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية و قواعد القانون الدولي الإنساني و حقوق الإنسان و طالب بضرورة الضغط علي النظام فى الخرطوم للسماح بوقف السلوك غير الإنساني الذي يمارسه جلاديه في مواجهة الاسري و طالب بضرورة الكشف عن الذين تم القبض عليهم فى كافة المعارك و لم يعرف أماكن تواجدهم حتي الان.

نبه الوفد الي المخاطر التي يمكن أن تنجم من جراء سياسات النظام الانتقائية الرامية لنزع السلاح في دارفور من المليشيات القبلية عن طريق مليشيات أخري مثل ما يسمي بقوات الدعم السريع.

دعا وفد الحركتين المبعوثين بضرورة التواصل مع اطراف الحركة الشعبية ( شمال) و مساعدتها للمشاركة في احياء عملية السلام . و في هذا السياق قد اغتنم وفد الحركتين الفرصة و ناشد أطراف الحركة الشعبية بضرورة الوقف الفوري للاقتتال الداخلي و حرب البيانات، و العودة الى حل الخلاف بروح الأخوة و الزمالة الثورية الطويلة، واضعين في الاعتبار آمال و تطلعات الملايين من المشردين و المحرومين و المكلومين و دماء شهداء الحركة التي دفعت مهرا لان تبقي الحركة الشعبية و مشروعها و أن تنتصر

*ترايو احمد علي*
– كبير مفاوضي حركة تحرير السودان.

– *احمد محمد تقد لسان*
– امين التفاوض والسلام
حركة العدل و المساواة

الاحد 20 أغسطس 2017

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.