*العدل والمساواة.. نحذر من مؤامرة تستهدف الوطن في شخص عاصم عمر*

النظام السوداني بتلفيقه لتهم باطلة وتقديم الطالب بجامعة الخرطوم عضو حزب المؤتمر السوداني المناضل عاصم عمر الي محاكمة جائرة لم تتوفر لها أبسط معايير العدالة إنما يبتدع بذلك نمط جديد خطير يتنافي والاعراف والمواثيق الدولية باستخدام الاجهزة القضائية كأداة في تصفية الخصومة السياسية الامر الذي يندرج تحت طائلة إساءة إستخدام السلطة وإرهاب الدولة ويشكل تعدي سافراً علي الحريات وانتهاكا صارخا للحقوق الأساسية للمواطن.

إستهداف الطلاب في الجامعات متكرر من لدن طلاب جامعة الجزيرة الذين قتلوا بدم بارد بواسطة الاجهزة الامنية وأٌلقي بجثثهم في التٌرع وحتي آخر طالب إغتالته أيادي الغدر والخيانة بالامس القريب في نيرتتي بدارفور ولم يتم تقديم مجرم واحد الي محاكمة رغم توفر الادلة ونحن لا ندعو الي غض الطرف عن إحقاق العدالة ولكننا نرفض الانتقائية وسياسة الكيل بمكيالين بأتهام فئة زورا وبهتانا وغض الطرف عن المجرم الحقيقي ونطالب بضرورة أن تكون المحاكم ساحة للعدالة الحقيقية والناجزة وليس عدالة وهمية ومسيسة وإن يكون الجهاز القضائي أداة لنصرة المظلوم وليس عصا تخويف وإرهاب وان تطال المحاكمات المجرمين الذين أعتدوا علي اموال الشعب نهباً وسلباً وارتكبوا جرائم الابادة الجماعية في دارفور وسحلوا الاطفال في هيبان وقتلوا الابرياء في سبتمبر وفي بورتسودان فنحن اليوم لا نقف أمام ساحة للعدالة بل امام حالة إستثنائية تجسّد إنتقائية مغروضة وترصّد مفضوح واستهداف متعمد وممارسة قضائية معيبة ونحذر من مؤامرة كبيرة تستهدف الوطن في شخص المناضل عاصم عمر.

نحن في حركة العدل والمساواة نصف التهم الموجهه ضد الطالب عاصم بالباطلة وبأنها لا تستند الي إدلة إلا التي لفقّها جهاز أمن النظام فالمحاكمة سياسية بامتياز وتأتي في إطار التشفّي والانتقام والتخويف بسوط المحاكمات والاتهامات

الثقة في القضاء السوداني متضعضعة إن لم تكن معدومة بعد ما إمتدت إليه يد الاجهزة الامنية ففقد الجهاز القضائي هيبته وأصبحت نزاهته محل شك وتحوّل الي أداة للبطش والتنكيل بالمواطن المغلوب وإلي سيف مسلّط علي رقاب الخصوم.

نناشد القوي الدولية والمنظمات المهتمة بحقوق الانسان بالتدخل لحماية حقوق عاصم عمر ودكتور مضوي وجميع طلابنا الاماجد وأسرانا خلف القضبان وكافة سجناء الضمير والرأي.

نخاطب جماهيرنا بالداخل وكافة جموع الشعب بالتجمهّر غدا الثلاثاء الموافق التاسع والعشرين من أغسطس امام مقر المحكمة المخصصة للنطق بالحكم لنؤكد لعاصم وللرفاق في حزب المؤتمر السوداني أننا معكم ولنرسل للجلاد رسالة تحذير من مغبة إستخدام الاجهزة القضائية في تصفية الخصومة السياسية فالذي ستتم محاكمته غدا ليس عاصم وإنما قيم التضامن والمناصرة فصمتنا خذلان ووقفتنا انتصار.

*محمد زكريا فرج الله*
*نائب أمين الشؤون السياسية*
*حركة العدل والمساواة السودانية*
28 اغسطس 2017

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.