واشنطن (قلقة جدا) حيال سجل السودان في مجال حقوق الإنسان

الخرطوم 30 يونيو 2017 ـ قالت الولايات المتحدة إنها ما تزال “قلقة جدا” حيال سجل السودان في مجال حقوق الإنسان بالرغم من التقدم الذي أحرزته الخرطوم بشأن المسارات الخمسة المتعلقة برفع العقوبات الأميركية المفروضة منذ 20 عاما.

السفارة الامريكية في ضاحية سوبا الخرطوم

وبحسب بيان للسفارة الأميركية بالخرطوم تلقته “سودان تربيون”، الجمعة، فإن واشنطن تتطلع إلى إحراز تقدم أقوى من قبل الحكومة السودانية في هذه مجالات المتعلقة بالناشطين المسجونين ومصادرات الصحف وهدم الكنائس وتقييد الفضاء السياسي والقيود المفروضة على الحرية الشخصية والدينية.

وقال البيان “لا تزال الولايات المتحدة قلقة جدا إزاء سجل السودان في مجال حقوق الإنسان.. استمرار إغلاق الفضاء السياسي والقيود المفروضة على الحرية الدينية وحرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة”.

وكان القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم، ستيفن كوتسيس، قد قال في مقابلة مع “فرانس برس”، أخيرا، إن قضايا الحريات وانتهاكات حقوق الإنسان لم تكن سببا في فرض العقوبات على السودان، وبالتالي لن تعرقل

رفعها، بينما دعت معاهد بحثية والمعارضة السياسية والمسلحة للإبقاء على العقوبات متهمة الخرطوم بكبح الحريات وانتهاك حقوق الانسان.

وأكد بيان السفارة مواصلة الضغط على حكومة السودان لتحسين أدائها في مجالات حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن “حماية حقوق الإنسان متشابكة إلى حد كبير مع السلم والأمن”.

وقال “نواصل رصد التقدم الذي أحرزته حكومة السودان في المجالات الرئيسية الخمسة المشار إليها في الأمر التنفيذي رقم (13761) لتحديد ما إذا كانت قد استوفت متطلبات الأمر لرفع بعض العقوبات في يوليو 2017. وفي هذه العملية قمنا بالضغط لضمان التزام السودان بوقف الأعمال العدائية من جانب واحد في مناطق الصراع وإيقاف جميع عمليات القصف الجوي العشوائي، وهي من الشواغل الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان”.

وتابع البيان “بينما عملنا من أجل إحراز تقدم في المجالات الخمسة، شاركنا أيضا بشكل مكثف في الشواغل المتعلقة بحقوق الإنسان”.

ومن بين المسارات الخمسة، الممهدة لرفع العقوبات تحسين إمكانية دخول منظمات المساعدات الإنسانية، وإنهاء دعم التمرد في دولة جنوب السودان، ووقف القتال في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان والتعاون مع الاستخبارات الأميركية في مكافحة الإرهاب.

وأكدت السفارة أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة للسودانيين باستمرار المشاركة السياسية مع حكومة السودان والمعارضة لتحقيق السلام وتعزيز حماية حقوق الإنسان في البلاد.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.