المعارضة السودانية تشكل غرفة طوارئ لمساندة طلاب (بخت الرضا)

الخرطوم 20 يوليو 2017- أعلنت قوى المعارضة السودانية، مساندتها لمطالب طلاب جامعة بخت الرضا ـ المنحدرين من اقليم دارفور ـ الذين تقدموا باستقالاتهم جماعية احتجاجاً على فصل عددا منهم بجانب اعتقال السلطات الأمنية آخرين.
المتحدث الرسمي باسم حزب البعث محمد ضياء الدين

وقالت المعارضة في مؤتمر صحفي بدار الحزب الشيوعي الخميس، إنها تساند مطالب طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا الخاصة بارجاع الطلاب المفصولين واطلاق سراح المعتقلين والغاء قررات المحاسبة وعودة اتحاد الطلاب.

وقال ممثل المعارضة، القيادي بحزب البعث،محمد ضياء الدين، إن نقاشا جرى لقضية طلاب دارفور التي تعتبر خطوة في اتجاه توحيد المعارضة لازالة النظام، مشيراً إلى تشكيل غرفة طوارئ بجانب لجنة قومية من المحامين للدفاع عن الطلاب.

وسرد ممثل الطلاب، عباس الخير، تفاصيل القضية قائلاً إنها تعود الى هزيمة طلاب المؤتمر الوطني الحاكم في إنتخابات الجامعة واستيلائهم على الاتحاد بطريقة غير شرعية الأمر الذي دفع الطلاب لتكوين جسم مطلبي موازي بأسم الوحدة الطلابية ببخت الرضا.

وقال إن الأحداث التي شهدتها الجامعة أصيب في يومها الأول حوالي 72 طالباً فضلاً عن إعتقال الآخرين واتهام أثنين بقتل شرطييّن،مشيراً إلى أن الجامعة فصلت 16 طالباً جميعهم من دارفور عدا واحد، يدرسون بكليات الاقتصاد وعلوم وتربية.

وأوضح ممثل الطلاب أن الأجهزة الأمنية أخلت الداخليات وشردت الطلاب البالغ عددهم نحو 1200 طالب ، 45% منهم طالبات.

وأكد أن الإستهداف المتكرر دفع الطلاب الى تقديم إستقالات جماعية ومغادرة الجامعة لكن الأجهزة الأمنية منعت البصات السفرية من نقل الطلاب الذين قطعوا أكثر من 15 كلم راجلين ، مشيراً لمنعهم مرة أخرى من الدخول الى الخرطوم.

وأعلن عباس تمسك الطلاب بمطالبهم المتمثلة في إطلاق سراح المعتقلين وإرجاع المفصولين والغاء قرار المحاسبة، ووقف إستدعاء طلاب دارفور وعدم السماح للاتحاد غير الشرعي بالإستمرار، قائلاً إن الطلاب يعيشون اوضاعاً إنسانية قاسية في موقع إحتجازهم بمنطقة الشيخ الياقوت جنوب الخرطوم.

إلى ذلك قالت منظمة العفو الدولية الاربعاء إن أكثر من ألف طالب دارفوري من جامعة بخت الرضا في ولاية النيل الابيض يتوجهون للعاصمة الخرطوم، مطالبين باطلاق سراح 10 من زملائهم المتهمين بقتل اثنين من ضباط الشرطة.

وأوضحت أن الطلاب يحاصرون على الطرف الجنوبي للعاصمة الخرطوم بعد أن تم إيقافهم من قبل جهاز الأمن ومنعهم من تقديم مذكرة بمطالبهم للحكومة.

وقال المدير الإقليمي لشرق أفريقيا لمنظمة العفو الدولية، موثوني وانيكي، في بيان تقلته (سودان تربيون) “هؤلاء الطلاب يريدون فقط تقديم عريضة إلى قادتهم، ولكن بدلاً من مساعدتهم وحمايتهم اختار جهاز الأمن والمخابرات منعهم في تجاهل صارخ لحقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.