٣٠ يونيو ٢٠١٧ ورقم ٢٨ متزامناً مع كثرة المطبات لا يعني وقوف عجلة الثورة

٣٠ يونيو ٢٠١٧ ورقم ٢٨ متزامناً مع كثرة المطبات لا يعني وقوف عجلة الثورة

تمر علينا اليوم الذكرى رقم ٢٨ من مجئ نظام الإنقاذ، ٣٠ يونيو يحمل في طياته الكثير من المآسى على الشعب السوداني، الإبادات الجماعية في الجنوب الحبيب، الذي لم يترك له خيار سوى الانفصال، وايضاً الإبادة الجماعية في دارفور وما تلتها من انتهاكات فادحة في جبال النوبة والنيل الازرق وشرق السودان والمناصير.


ومع كل بزوخ شمس ٣٠ يونيو نتذكر ابناء وبنات السودان الذين قدموا التضحية العظمى مقابل أستمرار عجلة الثورة. وتقول لهم الأجيال المتعاقبة والرفاق النضال مستمر بكل ما تركتم من دروس وعِبر في النضال للسمو بأهل الهامش ورفع الوعي عندهم وبانهم مواطنون لا عرعايا ولا ذمييون.

التحية والتجلة والإعزاز والعظمة لشهداء الثورة ومرسخي اسمى معاني النضال وعلى راسهم د. خليل إبراهيم، د. جون قرنق، اللواء إبراهيم أبو الرناّت، والقائد الهمام عبدالله أبكر، وطرادة، شطة، القائد الفذ فضيل محمد رحومة، الفارس الباسل ابو زمام، الاستاذ الطاهر بدوي، الاستاذ آدم كورتي، الاستاذ جمّالي حسن جلال الدين، الاستاذ بشير حامد نور، والشاب البطل الطاهر كاكوم، الاستاذ داؤود بولاد، الاستاذ الملهم يوسف كوة. وايضاً لا ننسى ضحايا جرائم نظام البشير شهداء دارفور، شهداء كردفان، شهداء الجنوب، شهداء المناصير، شهداء النيل الأزرق، شهداء الجزيرة شهداء بورتسودان. مجدي محجوب وجرجس وعلى الفضل و شهداء ٢٨ رمضان، شهداء العيلفون وشهداء هبة يونيو ٢٠١٢ وشهداء هبّة ١٩ سبتمبر ٢٠١٣.

الحرية لاسرانا في غياهب سجون نظام المؤتمر الوطني البائد وهم يسطرون أعظم آيات الصمود.
الشفاء لجرحانا في كل مكان
والثبات على المبدأ والتقدم لثوارنا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.