وفد أميركي رفيع يصل منطقة قولو في جبل مرة ويتفقد مشروعات المعونة الامريكية للمياه

الوفد طالب السودان بالسماح بوصول مساعدات إنسانية إلى مدينة قولو

وصل وفد دبلوماسي أميركي رفيع المستوى، الإثنين، في سابقة نادرة الى منطقة جبل مرة غربي السودان ووقف على مشروعات تنفذها هيئة المعونة الأميركية بمنطقة (قولو).

وطالب القائم بالأعمال الأمريكى، فى السودان، أمس الاثنين، الخرطوم بتسهيل وصول مساعدات إنسانية إلى مدينة قولو، وذلك خلال زيارة إلى هذا المعقل السابق للتمرد فى جبل مرة بإقليم دارفور، للإطلاع على الوضع الأمنى فى الإقليم الغارق فى أعمال العنف.

وبدأ القائم بالأعمال الأميركي، استيفن كوتسيس، ووفد من المعونة الأميركية زيارة لدارفور الأحد تمتد ثلاثة أيام، حيث وصل في مفتتحها الى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والتقى الحكومة والنازحين ويوناميد والإدارات الأهلية وأساتذة جامعة الفاشر.

وقال كوتسيس في تصريح لـ(سودان تربيون) الإثنين من منطقة قولو

، إنه وصل المنطقة برفقة نائب قائد قوات حفظ السلام في الاقليم (يوناميد) والتقى معتمد المحلية والقادة المحليين.

وأضاف “عبروا لي عن رغبتهم في سلام دائم، ومزيد من الخدمات الأساسية في منطقتهم”.

وتابع “استطعنا من خلال هذه الزيارة الإطلاع على مشروع المعونة للمياه، الذي يساعد الآلاف من السكان على إيجاد مياه صالحة للشرب.. مشروع المياه هو الأكثر أهمية الآن بسبب خروج المحطة الأساسية عن الخدمة.. وزرنا أيضا المستشفى المحلي الذي ظل يستقبل مرضى من أطراف المحلية بالرغم من التحديات التي تواجهه”.

وأكد أن هذا المستشفى يعد الوحيد الذي يستقبل حالات مرضية، والولادات الطارئة ويساهم في علاج حالات سوء التغذية.

وشدد الدبلوماسي الأميركي على أن وجود قوات (يوناميد) في المنطقة من شأنه الإسهام في توفير المزيد من الخدمات لأهالي (قولو) كما يؤمن العمليات الانسانية.

وينتظر أن يمدد مجس الأمن الدولي تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد) التي سينتهى في 30 يونيو، بعد أن ناقش المجلس هذه المسألة في 14 يونيو الجاري، على أن يمنح البعثة تمديد سنة إضافية في 27 يونيو الحالي، وسط توقعات بأن يجري مجلس الأمن تغييرات كبيرة على تفويض البعثة وتحويلها من بعثة لحفظ السلام إلى بعثة لبناء السلام وتعديل هيكل قواتها بتخفيض عدد كبير منها.

وكان مصدر دبلوماسي أبلغ (سودان تربيون) الأسبوع الماضي بأن (جبل مرة) غير مضمن في المراجعة وأن الوجود العسكري سيبقى فيه كما هو.

وقال القائم بأعمال السفارة الأميركية إن وفده سيتوجه الثلاثاء الى الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور ويقف على الأوضاع في معسكر (نمر) ويتحدث مع النازحين والاجئين على شرف اليوم العالمي للاجئين.

وتأتى زيارة الدبلوماسى، ستيفن كوتسيس، فى الوقت الذى تسعى فيه الأمم المتحدة إلى خفض عديد قوة حفظ السلام الدولية فى هذا الإقليم، والتى تضم حاليا 17 ألف جندى، كما أنها تأتى قبيل أسابيع من قرار سيصدره الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بشأن ما إذا كان سيرفع نهائيا الحظر التجارى الأمريكى المفروض منذ عقود على السودان أم لا.

وكان توجه “كوتسيس”، أمس الاثنين، إلى قولو، المدينة الواقع فى جبل مرة فى وسط إقليم دارفور فى غرب السودان.

وتؤكد منظمات الإغاثة الإنسانية، أن السلطات تفرض قيودا شديدة على وصول المساعدات إلى قولو، ومناطق أخرى فى جبل مرة، الأمر الذى يزيد من صعوبة ايصال هذه المساعدات إلى هذه المنطقة الجبلية الوعرة.

وقال كوتسيس، أمام مسئولين محليين، وضباط فى قوات الأمن، إن “قولو، هى منطقة استراتيجية فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، لهذا السبب نحن هنا، من أجل أن نفهم بطريقة أفضل الحاجات، وأن نقدم مزيدا من المساعدات”، فيما تفرض السلطات السودانية، قيودا على وصول وسائل الإعلام الأجنبية إلى هذه المنطقة.

وكان القائم بالأعمال الأمريكى، بدأ، الأحد، زيارة تستمر أربعة أيام، لدارفور، من أجل تقييم الوضع الأمنى فى هذه المنطقة.

وكان تقرير مشترك للاتحاد الأفريقى، والأمم المتحدة، خلص الى توصية بخفض بنسبة 44% لعديد قوة حفظ السلام فى دارفور، كما وتخفيض عديد قوات الشرطة بنسبة 30%، والتقى كوتسيس، الأحد، مسئولين فى الأمم المتحدة، وزعماء قبليين، وأكاديميين، وأعضاء فى المجتمع المدنى، فى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور

سودان تربيون +أ ف ب

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.