القائد مني للراكوبة: نظام البشير بدأ الإرتزاق قبل أن توجه له الدعوة، ويحارب مصر بالوكالة، وهذا ما حدث في جامعة الرباط

حالياً للبشير مصالح في تخريب العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري

وصف القائد مني أركو مناوي حكومة المؤتمر الوطني أنها تقاتل ضد مصر بالوكالة، وذلك في مقابل الكثير من الوعود من بعض الدول الخليجية، بل ووصف النظام السوداني أنه قد بدأ في الارتزاق قولاً وفعلاً دونما انتظار لدعوة من أحد.
في هذا الحوار يجيب القائد مناوي على الاسئلة الساخنة التي تلت معارك ضاريه بين قوات حركة جيش تحرير السودان وحكومة المؤتمر الوطني ، ويؤكد أنهم أنزلوا هزائماً ساحقة بالقوات الحكومية وأن الحرب هزيمة وانتصار. ويسخر من أحاديث الحكومة التي ظلت تكرر أنها قد قضت على التمرد في دارفور. واذا .كانت الحكومة قد قضت علينا فهل تقاتل الشيطان الان؟

حوار عبدالوهاب همت

ذكرت في رسالتك للشعب السوداني انه وقع اعتداء غاشم ع

لى مواقع حركة جيش تحرير السودان والنظام يقول انه رصد تحركات للجيش التابع لكم قادماً من ليبيا وجنوب السودان أرجو أن توضح لنا ما حدث؟
‏النظام منذ أكثر من 27 عاماً ظل يكذب ويكذب ويكذب حتى كتب فوق جبينه أنه كذاب ، وأنا أعذرهم وكونهم يقولوا رصدنا قوات داخل الحدود وهي قادمة من جنوب السودان هذه كذبة عادية لا يصدقها الشعب السوداني أما الهجوم فقد تم ‏داخل الأراضي السودانية وحتى كلها في عمق الأراضي السودانية وإذا كانت الحكومة قد رصدت القوات من ليبيا او جنوب السودان أوغيرها لماذا لم يداهموا تلك الجيوش وهي عابرة من الحدود ؟، لان منطقة مهاجرية وعدوله تقعان في عمق المناطق السودانية وتبعدان اكثر من 400 ‏كيلو متر من حدودنا مع دولة جنوب السودان ومنطقة وادي هور تبعد أكثر من 1000 كيلومتر من الحدود مع ليبيا فلماذا لم ترصد تلك القواعد وتضربها عند الحدود ويتم القضاء عليها وتصويرها في تلك المناطق كدليل ادانة لنا باعتبار أننا مرتزقة لدول ولتوريط تلك الدول كذلك، عليه فإن واقع الأمر يكذب دعاوي النظام.

‏هل ما حصل أن قواتكم متمركزة في مناطقها والحكومة هي التي تحركت نحوها وضربتها ام إن قواتكم كانت متحركة من موقع لآخر والحكومة قامت بالتصدي لها؟
‏اولاً في شمال وجنوب دافور فعلاً قواتنا كانت متحركة، ولكن كان ذلك تحركاً إدارياً عادياً وهذه القوات لم تكن مسلحة تسليح حرب، لكن تم نصب كمين او عدد كم كمين بتربص مسبق في جنوب وشمال دافور، وفي شمال دارفور على مناطق وادي هور كانت ‏القوات الحكومية قد تم تجهيزها منذ اكثر من شهر حتى أننا أبلغنا المجتمع الدولي بذلك لأننا شاهدنا حشوداً كبيرة جداً بدأت تحتشد في مناطق صحراوية هناك بغية الاعتداء على قواتنا وكانت هناك طلعات جوية من الطيران الحكومي وقبل الهجوم بأسبوع كان هناك تخريج لدفعة جديدة من مليشيات الدعم السريع ‏وقد اشرف على تخريجها عمر البشير شخصياً ومعه حميدتي. في ذلك الوقت كانوا قد أعلنوا أنهم يريدون تطهير التمرد ومن ثم الذهاب إلى ليبيا واليمن. هذا كان هدف واضح جدا وهم كانوا يتربصون بمقاتلينا من زمن طويل جدا واضح أنهم كانوا يبيتون النية للهجوم علينا.

‏في لحظات تحرك قواتكم هل تم اختراق صفوفكم ام كيف عرفوا بتحركاتكم؟
‏هي مناطق معروفة والطرق كذلك معروفة ونحن نمشي بها كالعادة وهم ‏لديهم طرق معينة معروفة يسلكونها وكنا نحترم إعلان وقف العدائيات من طرفنا لذلك لم يكن هناك أي تعدي من جانبنا لكن ولأننا نعرفهم يتحركون حتى في الطرق العامة وكذلك الواضح أن الهجوم‏ تم في مناطق لا يسكنها الناس وبالتالي هذا يؤكد أننا لم نقدم على أي خطوة للهجوم وإذا كانت حركتنا فعلاً تريد أن تهاجم في مقدورها ان تهاجم المدن، ونحن ممكن ان نهاجم مدينة كبيرة فلماذا نحارب في الخلاء.

‏ الحكومة قالت بالصوت العالي المسموع أنه لا وجود لقواتكم في دارفور من أين أتيتم بهذه القوات وما هو ردكم على ذلك؟
‏حاليا هم عندهم اكثر من 1200 سيارة بمليشيات مجهزة تتحرك في مناطق شمال دارفور وكل هذه القوات بكل إمكانياتها والوقود والخسائر البشرية هذه كلها هم يتحركون بدون أي تغيرات في هذه اللحظة الان هناك 1200 سيارة متحركة ‏بالميليشيا والجيش والمدرعات بل والطائرات، الموضوع هذا بشهادة المجتمع الدولي المتواجد في نيالا وغيرها من المدن وهم شايفين التحركات كلها والموضوع انهم ما في حاجة إذا كانت الحركة قد انتهت فلماذا كل هذه الخسائر في الأرواح والأموال ولماذا يموت الناس ولماذا ‏يتقاتلون ‏والميزانيات المرصودة وهي اكثر 70% من ميزانية الدولة للحرب الكلام ده كله لماذا الشعب السوداني من حقه أن يسأل البشير إذا التمرد انتهى منذ فترة كما ظلوا يرددون ويكذبون على الشعب إذا لماذا تبذير كل هذه الأموال.

‏الحكومة قالت المعركة الأخيرة معكم لم أخذ أكثر من 45 دقيقة و انكم تقولون أن المعركة مستمرة لمدة يومين أين الحقيقة؟
‏عن أي معركة تتحدث!!
‏إذا كنت تتحدث عن المعركة التي استشهد فيها رفاقنا والقائد الكبير المناضل طرادة وأُسر فيها رفاقنا الأماجد ،المعركة بدأت يوم 20 مايو وانتهت يوم 22 فكيف تكون قد استغرقت 45 دقيقة فقط.

‏هناك اتهامات بأنه وصلتكم مساعدات من دولة جنوب السودان والدكتور امين حسن عمر في لقاء تلفزيوني على شاشة فضائية سودانية 24 قال انكم تحركتم من محورين جنوب السودان وآخر من ليبيا ما مدى صحة هذه المعلومة؟
‏شوف الموضوع ده قديم والسيناريو كذلك قديم لا معنى له وأنا اتحدى ان يثبتوا اننا كنا اذا قد تحركنا من الجنوب او من ليبيا لماذا دارت المعارك في العمق السوداني، هذا سؤال والسؤال الثاني تهم الدول وهم ظلوا يواصلونها وهي محاولة لابتزاز الدول الغنية التي تدعم الحكومة السودانية لتدفع اكثر.

‏هل تعتقد أن إيراد اسم مصر حتى يجدوا دعم من بعض دول الخليج؟
‏طبعا ومرات يستخدمون هذا التكتيك عند فشلهم كذلك.
‏لكن تم عرض لوحات السيارات مكتوب عليها دولة جنوب السودان والجيش الشعبي ماذا تقول هل قاموا بهذه الأشياء وكيف تم وضع الحبكة أو الإخراج حسب معلوماتك؟
‏أرقام اللوحات يمكن لأي شخص قبل دقيقتين إخراجها ليس من الذكاء أن يقوم شخص يأخذ دعم كبير مثل العربات ويأتي بنفس الأرقام الخاصة بلوحات السيارات السابقة يا جماعة احترموا عقولنا نحن لسنا بهذه السذاجة ولكن من السذاجة أن تتهم دولة وحركة سياسية كاملة أن تأتي ‏بأرقام سيارات ولا تكلف نفسها بإزالة هذه الأرقام واللوحات. هذه سذاجة المؤتمر الوطني ومن يصدق ذلك فهو مثلهم ما هي المصداقية التي عرف بها المؤتمر الوطني منذ 27 عاما هل يمكن أن يعطونا أي امثلة، لذلك أنا لا أرى أي منطق في هذا الكلام وهو فارغ، نفس الشيء ذكر‏على أيام عملية الذراع الطويلة وأن الحكايه كلها كانت مفبركة نفس الشيء ذكر ايام حرب الجنوب وأظنك شاهدت الحور العين تجلسن إلى جوار الشهداء والغمائم والسحب تحجب الشمس فوق روؤس المجاهدين و القرود تفرقع الألغام. أي طفل سوداني يعرف أن الرئيس البشير قبل أن يتحدث فهو سيكذب.

‏الرئيس البشير قال أن هناك دعم اتاكم من مصر بالتحديد لماذا اختار مصر وليبيا وجنوب السودان دون غيرهم مثلا
‏قال وجدوا عربات مصرية؟
‏هذا الكلام يمكن ان يكون عنده بعد سياسي وأظن أن اتهامه لمصر وما فسرته ‏هذا هو الواقع فإن هناك خلافات حادة ما بين مصر وبعض الدول الذي أصبحت صديقة للبشير الآن وهذه الدول لديها مواعين كبيرة من المال والبشير الآن يبدو انه تم زجه بأن يفتح جبهة ضد مصر إنابة عن الذين لديهم هذه الأموال من دول الخليج لذلك أتوقع البشير ‏هو من سعى سعياً إلى هذا الحديث لكسب اكبر من الأموال وهو أكثر من يعلم أن مصر لا يمكن ان تتورط في أي صراع داخلي في السودان وهو يعلم علم اليقين بذلك.

‏هناك إشارات إلى أن هناك أطراف دولية كشفت احداثيات تحركات جيشكم للحكومة السودانية هل يمكن أن تكون هذه المعلومة صحيحة؟
‏أنا شخصيا لا أتوقع ذلك لان المواقع معروفة بالنسبة للحكومة السودانية منذ فترة طويلة جدا وكل طرف يعلم أين تتمركز القوات الأخرى وهذه كلها مكشوفة لكل طرف من الطرفين ‏ولا يحتاج أي طرف لدولة لتأتي وتقدم لهم هذه المعلومات الأمنية والاستخباراتية، أحيانا الحكومة السودانية تبث هذه الشائعات في سبيل أن تكسب من ورائها باعتبار أنها لديها أجهزة تنصت متطورة وغيرها بغرض تخويف المواطن السوداني لكن لا أظن ‏بأن هناك جهه خارجيه قدمت للحكومة أي معلومات في هذا الأمر خاصة و الحكومة تعلم بدقة أين تتواجد قواتنا كما نعلم نحن أين تتواجد قواتهم.

‏ألاحظ أن لديكم قيادات من الصف الأول شاركت في المعارك الأخيرة فلماذا ثم الزج بهذه القيادة وهي على مستوى عالي في حركتكم وهل هذا دليل على أن ناسكم خلاص كملوا وقررتم تقديم القيادات أم ما الذي يجري بالضبط؟
‏أبدا نحن كالعادة الصفوف الأولى يتقدمها القادة وهم يشاركون في المعارك منذ أن تم تأسيس هذه الحركة وكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم جميعا كانوا من الصف الأول في كل المعارك في الحركة بدءاً من الشهيد عبد الله ابكر وهو القائد الأول وكان في مقدمة الصفوف وكذلك الشهداء محمد هري ‏والشهيد اركولا خاطر والشهيد مانديلا ‏ في الصفوف الاولي للمعارك والشهيد مانديلا ونحن لا نميز بين قيادات الصف الأول والأخير في المعارك بالذات ولذلك عادي جدا سقوط قيادات من الصف الأول في المعارك كأسرى أو جرحى او شهداء وهذا أمر عادي جدا عندنا.

‏أليس في ذلك نوع من المغامرة ‏أم هي لدفع الروح المعنوية للمقاتلين؟
‏الذي حدث هو كان مجرد غدر من الحكومة السودانية وبالذات في الجبهة الجنوبية والإعلام الحكومي روج كثيرا جدا لتغطية الخسائر التي منيت بها حكومة المؤتمر الوطني في معارك الشمال أي في وادي هور والهزائم كانت كثيرة جدا بالنسبة للحكومة السودانية وحتى هذه اللحظة العناصر الحكومية مشتتة في الصحراء يبحثون عن الماء والغذاء والمكان الأمن للجوء ولم يجتمع شملهم بعد.

‏الحكومة عرضت كل الصور التي حصلت عليها وقالت هؤلاء هم الأسرى وهذه الغنائم التي سيطرنا عليها أنتم لماذا لم تبرزوا صور الأسرى والجرحى والغنائم التي تحصلتم عليها حتى الآن؟
‏قد يكون هناك اختلاف في درجة التعامل مع الإعلام من الحكومة ومن الحركات وبالذات عند الدخول في المعارك النائية و عادةً مثل هذه الصور تأتي في أوقات متأخرة خالص، أما الحكومة فأنت أعلم مني في أنه لديها إمكانيات دولة كاملة وهي لا تقصر ‏حيث تجمع الصور القديمة والجديدة وحتى صور الأسرى جزء كبير منها تكون قديمة لذلك في اختلاف في طريقة التعامل مع الإعلام وهذا لا يعني ان الحكومة غير منهزمة و حركتنا كبدتها خسائر فادحة لكن قد تأتي الصور في وقت متأخر بعض الشيء حتى الفيديوهات والحكومة إذا حصلت على اي شي يمكن أن ترسله حتى عن طريق الطائرات والأجهزة الحديثة ‏ والاتيام المدربة على الغش والخداع البصري متواجدة.

‏الحكومة بالمعلومات التي تذكرها للشعب السوداني قالت انه تم سحق جيشكم بشكلً كامل ولم يتبقى لكم شيئا يذكر؟
‏هذا الكلام ظللنا نسمعه كشريط الكاسيت الذي لا ينتهي نفس الأسطوانة تتكرر خمس سنوات مستمرة والشعب السوداني يعرف أنا أتحدث معك وقواتنا الان تخوض معارك ضد النظام وهم هل يخوضون الان المعارك في عين سيرو وسونو وغيرها مع الشيطان ام مع من والسؤال الآخر نحن ‏نفس اللغة التي كنا نسمعها عندما كنا اطفال في المدارس سمعنا أن التمرد في الجنوب قد انتهى و كسرت شوكته ولم يتبقى سوى جون قرنق وفي النهاية جاء جون قرنق وجلس من فوق إرادة البشير ورغماً عن انفه وأنا أقول (يا حكومة الإنقاذ انتو ما بتشوفوا الحركات دى الا‏ لما يسقط شهيد أو جريح وانكم لا ترون الكميات الكبيرة من المقاتلين الذين ينضمون إلى صفوفنا). لذلك من المفترض عليهم أن يلجموا السنتهم والأيام حبلى.

‏قبل يوم واحد من المعارك الأخيرة كنتم وحركة العدل والمساواة في برلين تتفاوضون مع طرف حكومي الى ماذا تعزون ذلك هل أنتم مع التفاوض من جهة والقتال من جهة اخرى ام ما هو فهمكم؟
‏من حضور الحكومة في برلين وكان واضح جدا أنهم يتربصون وعندهم استعداد للغدر وإنهم يخططون شي ما.

‏من حضر من حركة العدل والمساواة و حركتكم؟
‏نحن شاركنا بوفد كامل يمثل الحركتين من القيادة.

‏من مثل الوفد الحكومي؟
‏الدكتور أمين حسن عمر.

ومن كان يرافقه؟
لم يرافقه حتى سكرتيرة لذلك نحن كنا قد تكلمنا وكانت هذه إشارة إلى ان النظام كان يتربص لعمل شيء.

‏إذا لماذا لبّت الحكومة الدعوة من الحكومة الألمانية؟
‏الغرض كان فقط لترضية الحكومة الألمانية ليس إلا لذلك لا يمكن أن يكون الوفد الحكومي ممثل بشخص واحد وكان واضح جدا. ونحن كنا هناك من يوم17 الى 19 ويوم 20 مايوكان الهجوم من قبل قوات الحكومة على مواقع قواتنا.

‏الحكومة بإرسالها الدكتور آمين حسن عمر كانت رسالة غير مباشرة انها لا ترغب في التفاوض أم ماذا يمكن أن نسمي ذلك؟
‏الفهم أن الحكومة كانت لا تريد ان تتفاوت والامر الثاني ارادت أن تقول اتينا فقط لتلبية الدعوة الالمانية وليس من اجلكم والامر الثالث نحن ماشين نضربكم هذه هي الثلاثة رسائل التي فهمناها من مقابلة الدكتور أمين والذي لم يحمل معه ولا مفكرة ليكتب عليها ملاحظاته والتربص كان واضح شديد جدا.

‏هل شعرتم اثناء التفاوض انه كان يرغب في الأخذ والعطاء؟
‏دكتور آمين حسن عمر ظل هو آمين حسن عمر الذي نعرفه وكيف يتغير أمين هل تغيرت الأنقاذ.

‏كم عدد الاجتماعات التي عقدتوها معه؟
‏نحن لم نعقد اي اجتماع منفرد وضمنا اجتماع في معية الوجود الدولي. حتى الان لا اذكر أن آمين قال شيئاً ذا جدوى ولم اسمعه لأنه لم يذكر شيئا.

‏حالياً إعلان وقف إطلاق النار الحكومة قد خرقته من الآن فصاعدا ما الذي سوف يحدث؟
‏الحاصل أن هناك هجمات متتالية مستمرة ونحن سندافع عن أنفسنا.

‏هل ستبادرون بالهجوم ام ستلتزمون بوقف إطلاق النار؟
‏هذا الأمر يتوقف على متى تكون الهجمات.

‏هل ستعتبرون أن إعلان وقف إطلاق النار قد تم تعليقه أم انكم لا زلتم على التزام به وستدافعون عن انفسكم حال وقوع هجوم عليكم؟
‏نحن ملتزمون بالدفاع عن أنفسنا ولا يمكن أن نلتزم للأبد في وقف العدائيات بدون آليات لأن الحكومة مستغلة لهذا الإعلان وهو من طرف واحد وبدون آليات والحكومة استغلت هذه الفرصة في إرسال واستلام الدعومات.

‏هل ستلتزمون بوقف العدائيات مؤقتاً لأنكم في حالة الضعف أم لماذا؟
‏الضعف هذا شيء آخر ووقف العدائيات هو أننا في حالة ضعف لماذا نحن ضعفاء لأن الذين يموتون هم أهلنا والنازحين واللاجئين أهلنا والتي تتدمّر هي بلدنا نحن دائما في حالة ضعف والحكومة تعلم بذلك وهذه حكومة عنصرية جدا البشير بالذات رجل عنصري وفاهم هذا الموضوع لذلك يعمل في سبيل ذلك.

‏إذا كان الأتهام بالنسبة إليكم أن قواتكم تحركت في هذه الفترة يفهم انه تحرك استفزازي الغرض منه هو انه تبقى شهر واحد للفترة التي حددتها امريكا للحكومة السودانية لرفع العقوبات هل قصدتم تحريك قواتكم في هذا الوقت بالذات؟
‏طبعا لا وامريكا عندما بدأت رفع الحظر الجزئي للعقوبات لم تشاورنا ولم نرفض وإذا كان امريكا لديها علاقات سرية مع الحكومة السودانية هي على حساب الشعب السوداني وقضيته ونحن لا نعلم ذلك حتى الان. فقط نسمع من المؤتمر الوطني أن امريكا قد تم التطبيع الكامل معها لذلك الموضوع لم تكون له علاقة بقضايا العقوبات أو غيرها، ما تم فقط هو غدر تم من جانب المؤتمر الوطني ‏واي تحركات من جانبنا كانت عادية.

‏هل في الفترة القادمة نتوقع عمل مشترك بينكم واي جهة باعتبار ان في الوحدة قوة؟
‏في خطابي للشعب السوداني ذكرت انه يجب أن تكون هناك وحدة للمعارضة المدنية والعسكرية بشكل من الأشكال وتؤسس لقواعد الوحدة أو العمل المشترك باعتبارات جديدة.

‏ما هي هذه الاعتبارات الجديدة؟
‏يعني ان نستصحب أخطاء الماضي ونضع النقاط على الحروف لتجاوز أي أخطاء حصلت في السابق اثناء تحالفات أخرى ويمكن أن يكون هناك تحالف نقي اكثر من ما يحمل من شوائب حدثت في الماضي.

‏هل بدأتم اتصالات مع أقرب الناس بالنسبة لكم؟
‏هذا هو النداء وخلاص الناس تبدأ.

‏ملاحظ انكم وحركة العدل والمساواة ذهبتم الى التفاوض مع بعض اين البقية؟
نحن في تحالف ما يسمى بالثورية السودانية الذين هم خارج هذا التحالف هم الذين نخاطبهم.

‏هل شرعتم في الاتصالات لطي صفحة الماضي؟
‏هذا هو موقف حركة تحرير السودان التي أقودها بعد هذا إذا في تجاوب سنسمع في الأيام القادمة.

‏هل بدأتم اتصالات بشكل شخصي؟
‏هذا موقف حركة تحرير السودان أطلقت ندائها بعد ذلك الحركات الأخرى والقوى السياسية الأخرى عليها أن تقبل او ترفض ونحن عملنا كحركه.

‏انت نفيت بأنك لم تتلقى أي دعم من الحكومة المصرية وحكومة المؤتمر الوطني نشرت صوراً في وسائل الاعلام للدبابات وحاولت ان تثبت موقفها وكذا ماذا تقول؟
‏أولا هذه العربات المدرعة تجميع سوداني وهي معروف انه تم تركيبها في السودان والحكومة قررت أن تفبرك كالعادة وكذلك قررت معاداة مصر إنابةً عن بعض الدول واضح أن هذه الدول تريد استثمار الحكومة السودانية او الحكومة السودانية أصبحت عميلة بالكامل، ‏ولها مصالح في أن يكون هناك خلاف بين الشعب السوداني والشعب المصري وللأسف الشديد المؤتمر الوطني مضى في اتجاه العمالة بدون أي تحفظات لمحاربة الشعب المصري وفتح معارك ضده، وهذا لا يعني الشعب السوداني إنما هو سلوك النظام لانه إذا أراد التحدث عن المدرعات المصورة في الصحف السودانية باعتبارها قادمة من مصر لدعمنا، فهي مدرعات ‏سودانية وتجمع في مصانع سودانية واكثر إنسان يعلم بذلك هو البشير لو الموضوع بين مصر والسودان كان حلايب وشلاتين افتكر هذه المسألة قديمة منذ العام 1994 وإذا كانت المنطقتين ذهبتا لمصر ولا نتيجة لتصرفات النظام منذ ذلك الوقت ‏فما الذي جد اليوم واذكر أنني كنت قد حضرت محاضرة قدمت في جامعة الرباط الوطني في العام 2008 جامعة الرباط تابعة لوزارة الداخلية وكنت اجلس بين عبد الرحيم محمد حسين وفريق في الشرطة والبرنامج كان يقدمه وزير الداخلية وقتها البروفيسور الزبير ‏بشير طه وعنوان المحاضرة البحيرة العظمى المدفونة في الصحراء السودانية. والخارطة التي عرضها بواسطة البروفيسور فاروق الباز والذي كان المحاضر، و الخارطة لم تكن تشمل أي منطقة من المناطق التي تتحدث عنها الآن الحكومة السودانية عرض هذه الخارطة في شاشة داخل وزارة الداخلية ‏في وجود وزير الدفاع والداخلية وكل قيادات الشرطة واذكر أنه لم يبقى سوى البشير وعلي عثمان في ذلك اليوم.
إذا أين المشكلة وأنا لم أرَ المشكلة ومن ذلك اليوم عرفت انه تمت تسوية مع النظام. والسؤال ما الذي جدّ اليوم؟!! ببساطة هناك أنظمة ودول تبتز النظام الحاكم في الخرطوم لفتح جبهات ضد الشعب ‏المصري ولذلك أنا لا أرى أن هناك حل للنفي، وحتى لو نفينا فان النظام يصر على أن يفتح الجبهة ضد مصر باي ثغرة من الثغرات.
‏إذا استولوا فعلاً على مدرعات مصرية وجدوها عند جيشنا فعليهم أن يذهبوا إلى مكان هذه المدرعات من مصادرها مادام هم يعرفونها لماذا لا يذهبون إلى حلايب وشلاتين وياخذوا كل المدرعات المصرية الموجودة هناك بدلا من أن يأخذوا حاجات بسيطة مننا كما يتوهمون.
إذا كانت مصر قد دخلت الأراضي السودانية بقوة عسكرية فاذهبوا وخذوا ما تشاؤون ‏من حلايب وشلاتين.
اختم فأقول؛ مصر لم تدعمنا ولن تدعمنا. والبشير ونظامه يعلمون بذلك لكن واضح أن النظام السوداني اصبح مرتزق وعميل مرتبط بأجندة دول أخرى وكل هذا العواء من جانب حكومة (الانقاذ) ارادت به اثارة الغبار لاخفاء دعمها للجماعات المتطرفة في ليبيا وكذلك اتجارها بالبشر عبر الصحراء تحت غطاء محاربة الهجرة الغير شرعية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.