حركة جيش تحرير السودان (مناوي): الوضع في دارفور يزداد سوءا

قالت حركة تحرير السودان التي يتزعمها مني أركو مناوي، إن الأوضاع الأمنية والإنسانية في إقليم دارفور تزداد سوءا، وابدت أسفها لتجاهل التقارير الدولية عكس تلك الإنتهاكات.

وفي تقرير مؤلف من 50 صفحة يغطي الفترة من 15 ديسمبر 2016 إلى 15 مارس 2017، جمع فريق الشؤون الإنسانية التابع للحركة مجموعة واسعة من المعلومات عن انتهاكات إنسانية ارتكبتها الحكومة السودانية، بما في ذلك طرق مظاهر العنف ضد المدنيين في المنطقة.

ومن المقرر ان يبحث مجلس الامن الدولى الوضع فى دارفور هذا الاسبوع و

يتوقع ان يغير مهمة عملية حفظ السلام المختلطة الى قوة بناء السلام.

و اعترض التقرير على أرقام انتهاكات حقوق الإنسان الواردة في تقارير الأمم المتحدة عن فترة الثلاثة أشهر نفسها، وأصدر إحصاءاته الخاصة عن حالات القتل والاختطاف والنهب والتشريد.

وأشار التقرير الي إن عدد القتلى من المدنيين وفقا لتقرير الأمم المتحدة خلال فترة الثلاثة أشهر بلغ 84 شخصا بينما يؤكد تقرير حركة تحرير السودان أن الخسائر البشرية بلغت 216 ضحية.
كما دحض التقريرعدد حالات الاغتصاب التي قدمتها الأمم المتحدة (181 حالة)، وقال إن هناك 279 حالة اغتصاب واعتداءات جنسية.

ورسم التقرير صورة قاتمة للحالة الإنسانية في الإقليم والتي تشير إلى نقص الأغذية وتدهور الخدمات الإنسانية للنازحين، ويضيف التقرير ” إن هذا الوضع يمثل تهديدا أمنيا خطيرا”.

وأدان التقرير غياب المساءلة ضد مرتكبي جرائم الحرب، مؤكدا أن الإفلات من العقاب في دارفور “لا يزال يشكل عاملا رئيسيا لاستمرار دائرة العنف ضد المدنيين ويؤثر تأثيرا خطيرا على الحالة الإنسانية الكارثية”.

واشتبكت قوات حركة تحرير السودان الشهر الماضى مع القوات الحكومية فى شمال وشرق دارفور، وقالت الخرطوم ان المتمردين دخلوا المنطقة من جنوب السودان وليبيا.

وأخفقت وساطة الاتحاد الأفريقي في جعل الأطراف المتحاربة في المنطقة توقع اتفاقا لوقف الأعمال العدائية وللتفاوض على سلام دائم في منطقة دارفور.

وتطالب الجماعات المسلحة بفتح وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، بيد ان الخرطوم ترفض أي محاولة لتغيير الاتفاق الإطاري.

واتهم تقريرحركة تحرير السودان الحكومة بعرقلة الجهود التى يقودها الاتحاد الافريقى للتوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدائية فى أغسطس 2016.

وأردف “ان تحديد مناطق او مواقع قوات الاطراف والخلاف حول اقامة آلية انسانية مشتركة واطلاق سراح اسرى الحرب ووضع وثيقة الدوحة كانت الاختلافات الرئيسية التى اعاقت توقيع اتفاق الهدنة الانسانية، ولكن الحقيقة أن تعنت الحكومة بشأن وثيقة الدوحة باعتبارها قاعدة لأي محادثات سياسية هو السبب الرئيسي في منع إحراز أي تقدم”.

واعتبرت الحركة الحوار الوطني الذي دعت اليه الحكومة السودانية، ليس سوى إخلال كامل بالمبادئ التي يجب ان تضبط عملية الحوار كما جاءت وفقاً لخارطة الطريق في جوانبها الاجرائية الخاصة بشمولية الاطراف وحيادية المنبر ورئاسة ادارتها .

وخلص التقرير في محوره الاخير باصدار جملة من التوصيات و المقترحات العملية التي تساعد او تمكن المهتمين بشان الاوضاع الإنسانية في دار فور من تطوير و تقديم مقترحات أكثر فعالية لمعالجة الوضع.

تقرير عن الوضع الأمني و عملية السلام في دار فور

http://www.slm-sudan.com/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%88-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A/

اعد فريق العمل الإنساني المكلف من حركة تحرير السودان تقريرا عن الوضع الأمني و عملية السلام في دار فور يغطي الفترة ما بين 15 ديسمير 2016 الي 15 مارس 2017 م.
يقع التقرير في 50 صفحة ، و يشمل 88 محاور اساسية ، تتمثل في استمرار غياب الامن ، و تجليات مظاهر العنف ، و تفاقم الازمة الانسانية ، و مؤشرات و مخاطر المهددات الامنية ، و تداعيات سياسة تحفيز الحكومة السودانية من قبل المجتمع الدولي، و سياسة توطين المستجلبين في دارفور ، و اهدارالحكومة لفرص حلول الازمة ، و تساؤلات حول ارقام القتلي و الموتي بسبب الحرب و منهجية اعداد التقارير الخاصة بالعنف ضد المدنيين ، و غياب منظمات حقوق الانسان و الية لمراقبة العمل الانساتي التي تمثل اصحاب المصلحة
كما حوى التقرير جداول شاملة توضح نوع الانتهاكات في الفترة المعنية حول حوادث القتل العمد بواسطة المليشيات و القوات النظامية ، و الموت بانعدام الامن الغذائي في المعسكرات ، و حالات الاغتصاب و التحرش الجنسي ، و الاصابات بجروح ، و حالات سرقة المواشي و نصب الكمائن و الاعتداءات و الهجوم ، و الاختطاف ، و النزوح و التهجير القسري ، و الاعتقال و الحرق الذي يشمل القري و المزارع و المتاجر
يخلص التقرير في محوره الاخير باصدار جملة من التوصيات و المقترحات العملية التي تساعد او تمكن المهتمين بشان الاوضاع الإنسانية في دار فور من تطوير و تقديم مقترحات أكثر فعالية لمعالجة الوضع.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.