حركة العدل والمساواة تستبعد عقد اجتماع (اتلانتا) في يوليو

استبعد زعيم حركة (العدل والمساواة الدكتور جبريل ابراهيم، تنظيم مركز كارتر لاجتماع مشاورات بين الجماعات المسلحة والحكومة في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية الشهر القادم.

وأكد جبريل في تصريحات لـ(سودان تربيون) تلقيهم اتصالات من مسؤولين في مركز كارتر، لكنه قال إنه لم يتم اتخاذ خطوات ملموسة لتنظيم هذه الاجتماعات للأطراف المتحاربة الشهر القادم.

وأضاف “قالوا لنا إنهم يريدون تنظيم مسار غير رسمي لخلق أر

ضية مشتركة لتقريب الشقة بيننا والحكومة بطريقة تدعم جهود فريق الآلية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي”.

وكان وزير الخارجة السوداني ابراهيم غندور قال في تصريحات نشرت يوم الأحد إن الحكومة السودانية لم تتلق دعوة رسمية لحضور هذه الاجتماعات، وأن المشاورات هناك مشاورات في ذات الخصوص.

ولفت زعيم (العدل والمساواة) الى أنهم بحثوا الأمر مع الآلية رفيعة المستوى، والذين تحمسوا للمبادرة، لكنه نوه في الوقت ذاته الى أن حركته لا تتوقع أن يعقد الاجتماع قريبا، مضيفا أنهم لم يتلقوا دعوة رسمية حتى الآن.

وأشار جبريل إلى صعوبة إصدار تأشيرات دخول للولايات المتحدة، للمشاركين في ظل حظر السفر المفروض على المواطنين السودانيين من قبل الرئيس دونالد ترامب.

كما لفت زعيم حركة التمرد الى الصدع المستمر داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، قائلا إن حلفائهم غير مستعدين للمشاركة في هذا الاجتماع.

وكانت صحيفة (إيلاف) السودانية الأسبوعية، كشفت قبل أيام عن ترتيبات تجري لجمع الفرفاء السودانيين في لقاء ينظمه مركز كارتر باتلانتا الشهر المقبل، قبيل أيام قليلة من قرار منتظر بالرفع الكامل للعقوبات الأميركية المفروضه على السودان.

وفي ديسمبر 2016 أوفد مركز كارتر خمسة خبراء إلى الخرطوم لاستكشاف السبل التي يمكن أن تساعد في تحقيق سلام دائم في السودان.

واجتمع الفريق أيضا بممثلي قوى (نداء السودان)، بما فيها الجماعات السياسية والمسلحة، لكن الحركة الشعبية ـ شمال، رفضت الدعوة، مشيرة إلى ضرورة معالجة قضية وصول المساعدات الإنسانية قبل أي محادثات سياسية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.