تعزيزات أمنية ضخمة لمنع مواجهة وشيكة بين (المعاليا) و(الحمر)

نشرت السلطات الأمنية في ولاية شرق دارفور، الثلاثاء، تعزيزات عسكرية كبيرة بمحلية (عديلة) خشية اندلاع مواجهات بين قبيلتي المعاليا والحمر في أعقاب مقتل 6 من منسوبي قبيلة الحمر كانوا يتتبعون اثر لصوص سرقوا 65 رأسا من الاغنام .

وقتل الأشخاص الستة على مضارب منطقة “شارف” بولاية شرق دارفور، في كمين تم نصبه يوم الإثنين،لأهالي يتعقبون أثر لصوص نهبوا حوالي 60 رأس من الماشية.

وتشهد المنطقة حالياً توترات أمنية بالغة في اعقاب تجمع المئات م

ن أهالي القتلى في مناطق تتبع لادارية “المجرور” بمحلية الإضية التابعة لولاية غرب كردفان، بينما سارعت السلطات الى نشر قوات عازلة على المناطق الحدودية، إضافة إلى تدخلات الإدارات الأهلية للجم غضب الأهالي المسلحون.

وطبقا لمصادر رسمية ومواطنون من المنطقة تحدثوا لـ (سودان تربيون) فإن الأحداث تعود إلى قيام مجموعة لصوص بنهب حوالي 60 رأس من الضأن، تتبع لمواطنين ينتمون لقبيلة حمر ، وتوغلوا بها غرباً بمناطق “المعاليا”.

واوضحوا أن “فزع” أهلي يتكون من 6 أشخاص تعقب أثر اللصوص ولحق بهم عند مضارب منطقة “شارف” واشتبك معهم مما أدى لمقتل أحد اللصوص وجرح آخر من أصحاب الماشية المنهوبة.

وحسب سليمان مركز، أحد ذوي الضحايا فإن متعقبوا الأثر وعقب الاشباك مع اللصوص أخذوا ماشيتهم وقفلوا عائدين لكن مجموعة من مواطني منطقة “شارف” لحقوا بهم وهم يهتفون – مكبرين ومهللين- بما يشير لمؤازرتهم ضد اللصوص، غير أنهم سرعان ما انقلبوا عليهم حينما احاطوا بهم وقتلوهم جميعا ونهبوا ماشيتهم مرة أخرى.

وأكد مركز لـ (سودان تربيون) أن جثامين الضحايا وصلت إلى المجرور بواسطة قوة من الجيش تحركت من منطقة عديلة بشرق دارفور، وجرى مواراة الجثامين الثرى بمنطقة المجرور.

وافاد أن المواشي المنهوبة لم يتم ارجاعها، مشيرا لنشر قوات امنية منعا لتطور القتال، فضلا عن مناشدة الإدارات الأهلية لإعادة المسروقات والقبض على الجناة.

وتورد (سودان تربيون) أسماء القتلى وهم عبدالرحمن صالح، صديق اسماعيل، عبود قريب علي، ،لازم الفكي، حداقة سالم ابراهيم، السيد ادم حولي.

وقال مصدر مسؤول لـ (سودان تربيون) الثلاثاء ان لجان امن محليات “عديلة “بولاية شرق دارفور ومحلية “الاضية “بغرب كردفان ومحلية “غبيش” في شمال كردفان سيعقدن اجتماعا طارئا لمعالجة الأزمة قبل استفحالها.

واضاف ان معتمد محلية ” عديلة” بريمة موسي وجه مواطني المحلية بالتحلي بالصبر وعدم الاستعجال في التعامل مع الازمة لتجنيب المنطقة ويلات الحروب القبلية وان الاجهزة الامنية هي وحدها المسؤولة عن حماية المواطنين وممتلكاتهم

وفي يوليو من العام 2014 مهرت الكيانات القبلية للحمر والمعاليا ، اتفاقا في الخرطوم لوقف المواجهات الدامية بين أبناء القبيلتين والدائرة في ولايتي شرق دارفور وغرب كردفان ، وأمن الطرفان على دعم الترتيبات لعقد مؤتمر للصلح التأم بمدينة الفولة في غرب كردفان.

وتدور مواجهات متقطعة بين قبيلة الحمر التي تقطن غرب كردفان وقبيلة المعاليا القاطنة بشرق دارفور، وتعود بداية الصراع إلى نزاع حدودي بين الولايتين والقبيلتين على حقل “زرقة أبو حديدة” النفطي.

وأقر والي غرب كردفان اللواء أحمد خميس في 2013 بأن النزاعات بين قبيلتي الحمر والمعاليا وقعت بسبب ظهور البترول في المنطقة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.