بعثة اليوناميد تدين مقتل احد عناصرها بدارفور وتطالب الحكومة بتوقيف الجناة

شجبت بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) حادثة مقتل أحد جنود بعثتها في دارفور وطالبت الحكومة السودانية بسرعة توقيف الجناة ومحاكمتهم

وقالت البعثة في بيان صدر الخميس، وتلقته (سودان تربيون) إن ” أحد حفظة السلام النيجيريين ببعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور لقى مصرعه ظٌهر يوم 31 مايو 2017، على أيدي مسلحين مجهولين إثرحادث إستيلاء على سيارة في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور”.

وأضاف البيان “تشجبُ اليوناميد بشدّة هذا الحادث الذي يشكل إنتهاكاً للقانون الدولي”.

وأفاد البيان إنه جرى إبلاغ السلطات السودانية ال

معنية بالحادث ، و تابع “تحثُ اليوناميد الحكومة السودانيّة على القبض وبسرعة على الجناة وتقديمهم للعدالة”.

وأرسلت البعثة تعازيها لاسرة الفقيد وزملائه ولحكومة نيجيريا الفدرالية.

وكان مصدر مسؤول بالبعثة فضّل حجب اسمه قال لـ”سودان تربيون” يوم الأربعاء، إن مجموعة مسلحة أطلقت أعيرة نارية كثيفة على الجندي النيجيري أثناء تواجده بالمنطقة الصناعية لشراء بعض قطع الغيار، وأصيب بجروح، حيث تم إسعافه إلى مستشفى نيالا لكنه فارق الحياة فور وصوله المستشفى.

و”يوناميد” التي يبلغ قوامها حوالى 20 ألف جندي وشرطي من أكثر من 30 بلدا، تنتشر في دارفور منذ عام 2007، وتعتبر بين أكبر بعثات حفظ السلام في العالم

ومنذ 2014 تطالب الحكومة بسحب البعثة من الإقليم بحجة استقرار الأوضاع، لكن مفاوضاتها مع المنظمتين الإفريقية والأممية لا تزال بطيئة، وسط معارضة دول كبرى على رأسها الولايات المتحدة الأميركية ، لعملية الإنسحاب ورهنها بقدرة السلطات السودانية توفير الأمن في الإقليم المضطرب.

وشددت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في جلسة لمجلس الأمن عقدت خلال أبريل الماضي، على أنه قبل انسحاب يوناميد يجب على الخرطوم أن تدعم عملية السلام الرامية إلى إنهاء النزاع في دارفور وأن تحمي المدنيين وأن تمنع أعمال العنف في الإقليم.

وأضافت: “لا يكفي أن تعد الحكومة بأنها ستفعل ذلك.. نحن بحاجة لأدلة”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.