الألم الصامت في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور

المَركَز الإفريقي لِلعَدالة وَالحُكم الرَشِيد
African Justice and Democratic
Governance Center (AJDGC)
هَيئة غير حَكُومِيّة معنيّة بالعدَالَة والحُكم الرشِيد
شئون عالمية
الألم الصامت في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور
حماد وأدي سندالكرتى
محاميوباحثقانونى
humancivilrightsinherentdigni@gmail.com
http://internationallawandglobaleaffairs.weebly.com

الكلمات تعجز تماما عن وصف معاناة ملايين البشر في تلكم المناطق، عن ماذا نتحدث إذا كان كل معاناة قد يستغرق وقتا طويلا لكتابة بحث متكامل العناصر، عن الجوع نتحدث أو عن الموت الذي يتعرض له ملايين الناس من الأطفال والرجال والنساء، عن الظلم والتهميش والاستبداد والطغيان نتحدث أو عن الأمراض والكبت والذل والتعذيب الجماعي. إنّ الوضع خطير – لعلكم لا تهتمون أو ت

شعرون بالألم إذا كنتم في مكان ما أمن إذا كنتم تتمتعون بالأمن والاستقرار والسلام ووفرة الأغذية ولكن الواقع يقول إن ملايين الناس يعانون كل أنواع العذاب والألم في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور.
إنّ الناس في تلكم المناطق عرضة بلا حماية لجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية من قبل مليشيا الدعم السريع والتي لها الشرعية الكاملة في القتل النهب بل وكل أنواع الشر- إنّ المواطنين في خوف وفزع عظيمين هذه حقيقة يعيشها السكان.
أين الحماية الدولية، في ظل تلكم النكبات، يهتم المجتمع الدولي بالخلافات التي تقصم دول الخليج!
إنّ المواطنين في تلكم المناطق هم ضحايا إرهاب منظم ومدعوم من قبل حكومة الشمال في السودان بل وبإيعاز من دول بعينها حت يتم القضاء كليا أو جزئيا على قبائل عرقية معينة بغية الهيمنة على الأرص والثروة.
أين سيادة القانون والسلام والأمن في السودان، ليس هناك سيادة للقانون بل سرقة وفساد إداري وأخلاقي يهيمنان على القائمون على السلطة في السودان.
إنّ الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا الحال بأي حال من الأحوال – إن الواقع يقول: إنّ الناس في مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور يعانون من سلطوية ما يسمى بالدعم السريع في السودان الذي يجد الدعم الكامل من حكومة الشمال في السودان بل وبإيعاز من دول تدعم الإرهاب للقضاء على قبائل عرقية بعينها

حماد وأدي سند الكرتى
محامي وباحث قانوني
humancivilrightsinherentdigni@gmail.com
http://internationallawandglobaleaffairs.weebly.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.