إدانات دولية وأممية واسعة لجريمة محاولة استهداف الحرم المكي

فجر انتحاري داعشي نفسه في حى أجياد المصافى في مكة المكرمة، بالقرب من المسجد الحرام، بعد اندلاع اشتباكات قوية بين القوات الأمنية السعودية وخلية إرهابية، وإثر ذلك أدانت الدول العربية، التفجير الإرهابي الخسيس، معلنين عن تضامنهم الكامل، مع السعودية في حربها ضد الإرهاب، إلا أن اللافت للأنظار، إدانة إيران استعدادها للتعاون في التصدي لتجار الموت، رغم علاقاتها المتوترة جدًا مع السعودية.

الداخلية السعودية: العملية الإرهابية في مكة تنفذ أجندة خارجية
وأعلنت قوات الأمن السعودية، عن إحباطها عملية إرهابية كانت ت

ستهدف الحرم المكي حيث تجمع عشرات الألوف من المصلين، وقالت وزارة الداخلية إن العملية بخطط وأجندات ” تُدار من الخارج”، وفقا لما ذكرته قناة “روسيا اليوم”.
وأوضح المتحدث الأمني باسم الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، عبر التلفزيون السعودي الرسمي، أن “أعضاء الخلية الإرهابية، من خلال محاولتهم استهداف الحرم المكي، قد مسوا بأمن أقدس الأماكن لدى المسلمين”.
وشدد على أن الخلية تنفذ “خططا تُدار من الخارج هدفها زعزعة أمن البلاد واستقرارها”، من دون أن يذكر من هي تلك الجهات الخارجية التي تحدث عنها.

من يقف وراء التفجير؟
وقال المتحدث الأمني باسم الوزارة، إن العملية تقف وراءها مجموعة تمركزت في ثلاثة مواقع: الأول في محافظة جدة، والآخران في مكة المكرمة، أحدهما بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام.

المصابون
وأصيب 11 شخصا بينهم 5 شرطيين بجروح، في انهيار منزل من ثلاث طبقات في منطقة الحرم كان يتحصن فيه إرهابي قبل أن يفجر نفسه، حسب وزارة الداخلية.
كما أوضح البيان أن العملية الأمنية أسفرت “عن القبض على 5 من عناصر الخلية بينهم امرأة، بعد مداهمة مواقعهم”، لافتا إلى أن الجهات الأمنية باشرت “تحقيقاتها ورفع الأدلة في مكان التفجير والتثبت من هوية الانتحاري”.
ونقل المعتمرون الستة المصابون إلى المستشفى، وغادر 4 منهم المستشفى بعد تلقي العلاج، فيما لا يزال اثنان يتلقيان الرعاية الصحية، بحسب البيان.

جامعة الدول العربية
وعقب التفجير الإرهابي، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، العملية الإرهابية خارج الحرم المكي، مؤكدًا تضامنه الكامل مع السعودية قيادة وحكومة وشعبا.

مصر
وأدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، فى بيانٍ صادر عن وزارة الخارجية، المحاولة الخسيسة لاستهداف الحرم المكى بالمملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن إصابة 11 فردًا، خلال إحباط العملية، بعد أن فجر أحد الإرهابيين الانتحاريين نفسه.
وأكدت مصر وقوفها حكومة وشعبا مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة، في التصدى لأي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها، مثمنةً يقظة رجال الأمن السعوديين، ومتمنية سرعة الشفاء للمصابين.
ودعا بيان وزارة الخارجية، المجتمع الدولى لتكاتف جهوده من أجل مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره وتحفيف منابع تمويله.

البحرين
وأعربت دولة البحرين العربية، عن إدانتها الواسعة، إزاء الحادث الإرهابي الذي تعرضت له مكة المكرمة من قبل بعض المتطرفين.

الإمارات
كما أدانت دولة الإمارات العربية محاولة استهداف الحرم المكى، من قبل بعض المتطرفين.
وأضافت القناة أن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولى الإماراتى، قال إن الأجهزة الأمنية السعودية أحبطت الجريمة النكراء فى مكة، مشدداً على أن هذه الجريمة تزيدنا إصرارا لمواجهة ومن يمول أو يدعم أو يبرر الإرهاب، متابعًا “جريمة مكة تزيدنا إصرارًا لاجتثاث مصادر الإرهاب”.

الكويت
هذا وأعربت دولة الكويت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابى الدنئ الذي استهدف الحرم المكي.

ليبيا
وأدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولى بالحكومة الليبية المؤقتة الاعتداء الإرهابي، الذي وقع على الحرم المكى الشريف.
وأكدت الحكومة الليبية المؤقتة، أنها في الوقت الذي تستنكر فيه المحاولات الإرهابية الدنيئة التي استهدفت أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة في هذا الشهر الكريم، والتي تم بفضل الله ويقظة رجال الأمن في المملكة إحباطها، فإنها تعرب عن تضامنها التام مع الأشقاء في السعودية ضد كل من تسول له نفسه دولًا أو منظمات ارهابية إلحاق الضرر بأمنها واستقرارها وبزوارها.
وشددت على أن الأيادى المرتعشة وأصحاب القلوب المريضة ومن يحركهم ويقف وراءهم لن تتمكن بإذن الله من تحقيق مأربهم وأهدافهم الدنيئة في هذا الوقت الذي تتصدر فيه المملكة التحالف ضد قوى الشر الداعمة للإرهاب، وتلعب دوراً فاعلاً وأساسيا فى معركة تحجيمه تمهيداً للقضاء عليه.

لبنان
أما لبنا، فقد أدان “حزب الله” اللبناني، محاولة استهداف المسجد الحرام في مكة المكرمة، قائلًا؛ المحاولة الآثمة لاستهداف المسجد الحرام في مكة المكرمة من قِبَل مجموعة تنتمي إلى عصابات التكفير والإرهاب التي تمارس القتل وسفك الدم الحرام، دون رادع من دين أو إنسانية أو ضمير، وهي حلقة في سلسلة الجرائم الدموية التي ارتكبتها هذه العصابات في سوريا والعراق ولبنان، وعلى امتداد العالمين العربي والإسلامي، والتي وصلت آثارها المدمرة إلى أنحاء العالم كافة”.

إيران
فيما أدانت إيران الاعتداء الذي أعلنت السلطات السعودية إحباطه، في مدينة مكة المكرمة، وكان يستهدف المسجد الحرام.
وأعلنت طهران، استعدادها للتعاون في التصدي لتجار الموت، رغم علاقاتها المتوترة جدًا مع السعودية.
وقال بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن هذه العملية تؤكد مرة أخرى أن الإرهاب المتفلت الذي يستهدف العالم أجمع والمنطقة وخصوصًا المسلمين، لا يعرف لا ديانة ولا جغرافيا، ولا عرقًا أو جنسية، وهو قادر على أن يضرب أقدس مكان للمسلمين في العالم.
وأضاف قاسمي، أن إيران أدانت على الدوام الإرهاب بكل أشكاله وقالت على الدوام أنها مستعدة للمساعدة والتعاون مع البلدان الأخرى للتصدي لهؤلاء المجرمين، تجار الموت وزارعي الكراهية الجهال.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.