مكتب حركة العدل والمساواة بفرنسا تحي ذكرى عملية الذراع الطويل

في ذكري عملية الذراع الطويل …

أقيمت احتفائية بهية بالعاصمة الفرنسية ، بمقر حزب (ضد الرأسمالية) بالدائرة (12) بباريس بمناسبة تأبين وتكريم شهداء عملية (الذراع الطويل) المقاتلين الأشاوس الذين صالوا في الأرض ، وجابوا الفيافي حتي دخلوا مدينة (أمدرمان) العريقة آمنين ، ظافرين فاردين جناح السلام لشعبهم ، وفاتكين بكل عدو ومتربص ، ومن هنا نحييهم بعد تسع سنوات لهذه الملحمة التي سطرها التاريخ ، وذهبوا هم وتقوقعت ذكراهم ،وذكرى مافعلوه في قلب التاريخ نبراسا” تتناقله الاجيال ، لمعني ينازع الضيم ، وينبذ التفرقة ، ويعادي الظلم .
وإذ نحي أبطال حركة العدل والمساواة بقيادة شهيدها ال

مغوار (د.خليل ابراهيم) وصحبه الميامين نسال الله لهم طيب المثوي ونتمني أن يوفق الله من لم تناله المنية .
تقدمت الكيانات في هذا اليوم الأغر متمثلة في قياداتها وممثليهما لتقديم الكلمات التي تتشابه مع ما قدمه الأبطال الأماجد بحضور قائد ركب حركة العدل والمساواة ، و رئيس الجبهة الثورية الدكتور/ (جبريل ابراهيم) .
ونائبه الاستاذ /(الصادق يوسف) .
ورئيس الحركة مكتب فرنسا (حمد البشير) .
وقد ابتدر الإفتتاحية الاستاذ الصحفي/ (غالب طيفور) .
فاتحا” الستار ومحييا” الشهداء الذين حملوا قضيتهم حقوقا”، تفتدي ولا تشتري .
أعقبه ممثل المؤتمر السوداني/
(عبدالحميد محمود عربي ) مترحما” وداعيا لهم بطيب المثوي ، وتلاه ممثل حركة تحرير السودان قيادة (عبدالواحد محمد نور) شاكرا بحضوره هذا المحفل ، اعقبه ممثل (مجلس التحرير) مكرما” بسالتهم وصمودهم ، وتحدث ممثلا المعهد الأفريقي الدولي للسلام /
(فتحي يوسف) و(جون) من دولة ساحل العاج ، معددين الدفاع عن الحقوق والذود عن الاوطان .
كما اعقبهم الاستاذ الصحفي وممثل راديو دبنقا/ (الرشيد سعيد) معددا” محاسن الشهيد الدكتور (خليل ابراهيم ) وتفرده في القيادة وتواضعه مع ضباطه وجنوده في الحركة . وتحدث الدكتور/ (عمر قمرالدين) ، طالبا” الرحمة لهؤلاء الافذاذ الذين لم يبيعوا قضيتهم فكانوا نعمة القادة .
وتحدث الناشط الحقوقي (عبدالماجد عبود) عن المجابهات والمخاطر للدفاع عن الأسرى الذين تم القبض عليهم والاتهامات الجزاف التي اصابت الكثيرين دون حق ، وتحدث نيابة عن التجمع الاتحادي /(عبدالرحيم ودبدر) مثنيا” على التسامح الذي تعاملوا به اثناء العملية ، وختم (عثمان التوم ) عن الشباب منفذي العملية ، ما جنته العملية والجراءة التي نفذت بها .
وتسلم مقاليد الحوار كل من (علي ترايو) مسئول التفاوض بجيش تحرير السودان جناح (مني اركو مناوي) الذي أعرب عن أسفه لنظام حكومة الانقاذ في تعاملها مع القضية والهمجية التي صاحبتها وتكوين مكتب خاص للمظالم لرفع الظلم عن المتضررين ، وعبر عن فخره وإعتزازه بعملية (الذراع الطويل) ودورها الملموس في إيصال كلمتها .
وكانت كلمة رئيس حركة العدل والمساواة ورئيس الجبهة الثورية هي الخاتمة التي حوت تفاصيل العملية منذ إنطلاقتها ، والصعوبات التي واجهتها ، وقوة الايمان التي تحلي بها قادة الحركة وجنودها الأشاوس الذين عبروا خطوط العدو ، وهم يواجهون العدو أرضا”و جوا” ولم يحرك فيهم ساكن سوي أن ذادتهم يقينا” وصلابة ، حتي لمسوا قلب (امدرمان) ومعهم قائدهم الذي رفع له تحية الاسلام من (امدرمان) رغم المخاطر التي اجتاحتهم ليرسلوا رسالة مفصلة لنظام البشير واعوانه ، بأننا قادرون ان ندخل قصركم ونزيل ظلمكم ، ولو لا بعض الهنات والأنات لإكتمل المراد ، وصاحب الإنسحاب بعض المساؤي ولكن ما اردناه فعلناه ، كما وضح ايضا تعاطيهم للقضية من حيث المبدأ، وترحم علي الشهداء فهم أكرم منا جميعنا ، ولم يترك شاردة ولاواردة الا وذكرها حتي ضجت القاعة بالتصفيق الحار للشفافية في الطرح ، وسعة الصدر التي تناول بها الحقائق كما تطرق في حديثه لطلب( المانيا) لفتح ملف الحوار فقدموا وجهة نظرهم التي لن تتغير في البحث عن السلام لشعبهم اولا” ولحقن الدماء ، واعقب ذلك بعض المداخلات من أهمها مطالبة البعض بالحكم الذاتي الذي تصدي له دكتور (جبريل ابراهيم ) بحكمة معربا” بان المطالبة بالإنفصال ليست حلا” فنحن لنا حقوق بالشمال ، والجنوب ، والشرق وهم ليسوا بأحق منا ، حتي نفصل أرضنا وهذه المقولة التي حركت سكون القاعة بالتصفيق .
أما العنصرية فهذه قضية نسبية تتعامل بها كل الطبقات وتندثر بالتوعية والتعليم ، وهذا الوطن تشتكي كل اعضاءه والعلاج بالبتر لن ينجح فيه ، واختتم حديثه شاكرا” كل من حضر مساندا” ومؤازرا” من الكيانات والافراد ، ومترحما” علي جميع شهداء الوطن .

Ghalib Tayfour

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.