معارك شمال دارفور تخلف موجة نزوح عالية وسط المدنيين

أدت المعارك الجديدة التي اندلعت الأحد الماضي، بين قوات حكومية وحركتي تحرير السودان، والمجلس الإنتقالي، بمحلية (كتم) في ولاية شمال دارفور الى موجة نزوح جديدة لسكان القرى المحيطة بسلسلة جبال عين سيرو.

وقال الشيخ سليمان آدم أحد شيوخ معسكر كساب للنازحين بكتم لـ(سودان تربيون) الثلاثاء، إن الأهالي في مناطق “عين سيرو، وسلسلة جبال شمال غرب كتم، صعدوا الى الجبال المحيطة بمناطقهم خوفا من القتل، وتابع “لم يصلوا إلينا في معسكر كساب”.

وأضاف “المعارك الأخيرة بعين سيرو تسببت في نزوح أعداد كبيرة

من المواطنين، لأن المنطقة بها قرى كثيرة ولكن حتى الآن لم تصلهم أي جهة لإيوائهم وتفقدهم”.

وأكد علي آدم طاهر أحد أعيان منطقة عين سيرو لـ “سودان تربيون” أن بعض منسوبي قوات الدعم السريع هاجموا المنطقة بقيادة القائد “محمدين أركو جلو” وهو قيادي انشق عن حركة مني أركو مناوي، وانضم للحكومة حيث تم دمجهم في قوات الدعم السريع.

وتابع “هذا القائد له غبن قديم مع بعض الناس في تلك المناطق، ما أدى لفرار آلاف المدنيين صوب الجبال”.

ومضي يقول “يعيشون أوضاعا صعبة، بعضهم في جبال كولا، وديري، وأدري ومترج”.

وأشار الى أن حركة النزوح شملت أيضا السكان من قرى مستريحة التي تقع شرق عين سرو بنحو 17 كلم وقريتي “تنونو” و”تج جو” شمال مستريحة إضافة الى قريتي “كولا” و”ديري” على مسافة 10 كلم غربي مستريحة وشرق عين سرو.

وفي وقت سابق نفى والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف لدى لقاءه وفداً من بعثة حفظ السلام (يوناميد) لتنويرهم عن الأحداث التي اندلعت قبل معركة عين سيرو برئاسة نائب رئيس البعثة بيتو كيتا، وجود أي حالات نزوح وأكد أن المعارك كانت بعيداً عن تجمعات السكان ولم يتضرر منها المواطنين أو تنتج عنها عمليات نزوح.

ولم تعلن الحكومة رسمياً حتى الآن عن موجة نزوح جراء معركة عين سرو برغم التقارير التي تؤكد ذلك.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.