مسؤول التفاوض بحركة العدل والمساواة السودانية يكشف حقيقة المفاوضات مع الخرطوم

سبوتنيك : قال مسؤول التفاوض بحركة العدل والمساواة السودانية، أحمد تقد، إن الحركة لم تقم بإرسال أي من أعضائها إلى الخرطوم للتفاوض مع الحكومة السودانية، زاعما أنه المسؤول الأول والأخير فيما يتعلق بمفاوضات السلام.

وقال تقد، في تصريح لـ”سبوتنيك”، اليوم الأربعاء:
من ذهبوا إلى الخرطوم هم مجموعتين في مجموعة واحدة، فمن وصل إلى الخرطوم هو أبو بكر حامد وسليمان جاموس، والأخير له وضعية مختلفة، حيث كان سليمان جاموس أميناً للشؤون الإنسانية بالحركة وهو طاعن في السن، ووضعه لا يسمح له بممارسة نشاط سياسي، فقرر التنحي عن العمل السياسي والمعارض عموماً، وطلب من قيادة الحركة إعفاءه من مهامه.

وأضاف تقد “بالفعل صدر قرار من رئيس الحركة بإعفائه من مهامه في

الشؤون الإنسانية وتوسط الرئيس التشادي لدى نائب الرئيس السوداني، واتفقا على أن يلتقي جاموس وأن لا تتم مساءلته عندما يرجع السودان، ولذا فقد قرر سليمان جاموس العودة للسودان من تلقاء نفسه وهو لا يحمل أي عمل معارض بالمعنى المفهوم”.

وأوضح مسؤول التفاوض في حركة العدل والمساواة السودانية أن أبو بكر الحامد، كان يشغل منصب أمين التنظيم والإدارة بالحركة قبل عام تقريباً، وظل لفترة بعيدا عن مؤسسات الحركة وإدارتها التفيذية، وظل منعزلاً لفترة غير قصيرة، وأخيراً ذهب إلى تشاد وقد تم اتخاذ قرار بعزله من المكتب التنفيذي منذ أكثر من 6 أشهر، ولا يحمل أي صفة تنظيمية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.