زعيم الجنجويد السابق يشكك في جذور قادة الدعم السريع ويطالب القبائل العربية بعدم القتال مع الحكومة (تسجيل)

طالب زعيم الجنجويد ورئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، القبائل العربية الانسلاخ من مليشيا الدعم السريع، ودعاها لعدم ممارسة دور المرتزقة بالقتال نيابة عن الحكومة في دارفور او منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان أو في اليمن.
وشكك المجلس في جذور قادة الدعم السريع، وقال إنهم جاءوا الى السودان في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، بسبب المجاعة، مشددا على انهم غير جديرين بحماية أمن البلد.
ودعا مجلس الصحوة الثوري في بيان صوتي حمل توقيع المتحدث الرسمي بأسمه أحمد محمد أبكر، جماهير الشعب السوداني في ولايات السودان المختلفة وجميع القبائل العربية في دارفور وكردفان والنيل الأزرق بصفه خاصة، بعدم المشاركة ومخالفة التعليمات العسكرية في متحركات الحكومة من أجل الحرب.
وطالب البيان بإيقاف المشاكل القبلية ونبذ العنف والتفكك، ومضى مخاط

با القبائل العربية: توحدوا واتحدوا وافهموا قضيتكم من أجل نيل حقوقكم المسلوبه عمداً من الحكومة، لأن هذه الحروب مفتعلة الغرض منها سياسة فرق تسد”.
وأشار البيان الى ان النخبة الحاكمة في الخرطوم هي المستفيد الاول والاخير من الحرب وليس أبناء السودان، وأضاف: لدينا قضية عادلة لا يمكن حلها بحوار الطرشان، لأن هذا الحوار هو تلاعب بعقول الشعب السوداني.
منوها الى ان السلطة الحاكمة تستخدم ابناء دارفور كادوات في الحرب بالوكالة عنها داخل وخارج السودان كمرتزقة مقابل حفنة من الدولارات، لافتا الى أن قاده النظام وجزء من النفعيين من أبناء الولاياتهم المستفيدون من تلك الدولارات.
ومضى البيان يقول: ندعوكم ونناشدكم عدم الانصياع للتعليمات العسكرية، والانسحاب من المليشيات وعدم المشاركة في المتحركات، سواء كان داخل أو خارج السودان، والانسحاب الفوري والرجوع إلى اهلكم ومناطقكم.
واضاف البيان: إذا هنالك ضرورة أو حاجة ملحة للحرب، نرجو منكم تصويب هذا السلاح ضد من يوظفكم لتحاربون نيابة عنهم، ومن أجل أخذ حقوقكم السياسية والاقتصادية والعسكرية، بدلا عن الاقتتال بينكم والحرب بالوكالة في معارك لا ناقة لكم فيها ولا جمل.
وذهب البيان معدِّد مزايا السودان قائلا: “أيها الشعب السوداني الابي إن السودان دولة ذات تاريخ سياسي عريق، وجذور ضاربة في المجالات المختلفة، ودولة العلم والعلماء ودولة القوات المسلحة المؤهلة والمشهورة على مستوى العالم العربي والإفريقي، بشجاعتها وبسالتها، والتي نناشدها الا تستجيب لمثل هذه المليشيات بمختلف المسميات المختلفة، ونرجو منها إلا تنصاع لتوجيهات قاده هذه المليشيات غير المؤهلين لذلك لقيادة وحماية البلد.
وكان مجلس الصحوة الثوري السوداني؛ قد كشف الاسبوع الماضي عن تعرض موسى هلال لمحاولة اغتيال فاشلة؛ قال إن استخبارات المجلس احبطتها.
واكد مجلس الصحوة في بيان انفردت به (الراكوبة) في حينه، أن هلال يعكتف حالياً بمنزله، مبتعدا من المركز الذي يدبِّر لتصفية كل من يخالفه الرأي.
وكانت السلطات قد قامت الاسبوع قبل الماضي باعتقال القيادي في المجلس اسماعيل الاغبش من داخل مطار الخرطوم، في خطوة اعتبرها مجلس الصحوة استفزازية وتصعيدية ضده وضد قادته.
وطالب المجلس باطلاق سراح الاغبش فوراً. وحمِّل النظام مسؤلية سلامته، وقال انه لم يخطئ بل قال كلمة حق في وجه سلطانا جائر”.
وكان مجلس الصحوة الثوري السوداني قد انتقد بشدة استخدام ابناء الشعب السوداني في حروب وصفها بانها عبثية ولا طائل منها. ودعا “الذين يخوضون حربا لا ناقة لهم فيها ولا جمل بان يوجهوا سلاحهم إلى الهدف الحقيقي”. وطالب بعدم المتاجرة بابناء الشعب السوداني في الحروب سواء ان كانت في الوطن او خارجه.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.