تصريحات صحفية لأمين شئون الرئاسة لحركة العدل والمساواة حول معارك شمال وشرق دارفور

بسم الله الرحمن الرحيم
أمين شئون الرئاسة لحركة العدل والمساواة سليمان صندل فى تصريحات صحفية حول معارك شمال وشرق دارفور التى دارت يوم أمس 20مايو 2017
هذه المعارك الشرسة أكدت بأن نظام الإبادة فى الخرطوم يصر على الحلول العسكرية وإنسداد أفقه السياسى
خرق النظام فى الخرطوم بشكل مفضوح وقف إطلاق النار المعلن والذى ظل يكرره كل ما وجد الى ذلك سبيلا ولكن خلاف المعلن وتنفيذاً لسياسات النظام فى الخرطوم فى القضاء على اسباب الحياة فى مناطق شمال دارفور هجمت مليشياته على قوات حركة التحرير مناوى التى تصدت لهم ببسالة وشجاعة ولقنوا المهاجمين درسا فى مدى تمسك الثوار بقضيتهم ووعيهم السياس

ى ومنى مليشيات النظام بالخيبة والهزيمة فى معارك شرسة فى عدة محاور.
إن هذا الخرق المفضوح لاطلاق النار من قبل نظام الخرطوم يؤكد إصراره على الحلول العسكرية وليس لديه حل سياسى يقدمة للأزمة السودانية المستحكمة التى لا ولن يحلها العقل الامنى والحل العسكرى.
وهذا الاعتداء الغاشم والمفضوح أكد للجميع مدى كذب النظام وبالذات الدكتاتور المتهم عمر البشير الذى ظل يملأ الدنيا على المستوى المحلي والإقليمى والدولي وفى كل مؤتمر أو فرصة للحديث إلا و قال زوراً وبهتاناً بملأ شدقية أنه قد قضى على الحركات المسلحة ولا وجود لها . وأما الجوغة التى تأتمر بأمر هذا الدكتاتور قاتل شعبة يعملون فى تسويق هذة الفرية للمجتمع الدولى بكل الوسائل.
الثورة التى انطلقت هى ثورة عادلة وحقيقية ولا يمكن ان يقمعها سلاح ولا بندقية الدولة وتجنيدها للمليشيات ومهما وظفت الحكومة موارد الدولة و أموال الشعب السودانى الصابر فى شراء السلاح والذمم بدلا أن تنفقها فى الصحة والتعليم والخدمات ومحارب الفقر وتوفير الغذاء ومحاربة البطالة. إن عدالة القضية وقوة عزيمة الثوار وصدقهم وتجردهم أنهم سوف ينتصرون لا محالة. فى هذ السياق ندعو كل الشعب السودانى بالوقوف ضد حشد المليشيات التى تهدف بشكل اساسى لإسكات صوت الشعب وقمعه و ترويعه وقتل المواطن وسحله وأن تستمر محرقة الشعب حماية للمجرم الهارب وعصابته المجرمة .
هذه المعارك كشفت للمجتمع الدولى والإقليمى والإتحاد الإفريقى ودول الترويكا مدى أكاذيبالنظام فى رغبته للسلام والالتزام بوقف إطلاق النار وكذلك أكذوبة الانتهاء من التمرد. النظام ومليشياته المأجورة حتى الان لم يتعلموا الدرس بان الثورات الشعبية لا يمكن قمعها بقوة سلاح الدولة الغاشمة مهما كانت قوتها ولكن فقط عبر الحل الساسى الشامل الذى يستجيب لتطلعات الشعب فى الحياة الكريمة واسترداد الديمقراطية وإعادةالحق للشعب السودانى لكى يقرر فى حياتة السياسية والإقتصادية ويختار حكامه ويعزلهم وقتما شاء فى نظام سياسى عادل حر قوامه الحرية والنزاهة والشفافية وحكم القانون والنصر آت باذن الله تعالى و سوف يعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.