امنستي :: الناشط مضوي يواجه 6 تهم عقوبة بعضها الإعدام

قالت منظمة العفو الدولية “آمنستي” إن الناشط الحقوقي د. مضوي إبراهيم يواجه ست تهم اثنتين منها قد تؤدي إلى عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة.

واعتقل جهاز الأمن والمخابرات في 7 ديسمبر الماضي أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة الخرطوم د. مضوي “59 عاما”، الحائز في العام 2005 على جائزة منظمة “فرونت لاين ديفندرز” بإيرلندا ـ المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ـ.

وبحسب بيان للمنظمة فإن نيابة أمن الدولة اتهمت مضوي إبراهيم ف

ي 11 مايو بست جرائم بموجب قانون العقوبات لعام 1991، حيث أنه متهم بتقويض النظام الدستوري وشن الحرب ضد الدولة وتصل عقوبة الإدانة بهذين الاتهامين إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

كما اتهم مضوي ـ طبقا للمنظمة ــ بالتجسس ونشر معلومات كاذبة والتحريض على الكراهية ضد الدولة “باعتباره عضوا في المنظمات الإجرامية والإرهابية، وتتراوح عقوبة هذه الجرائم الأربعة بين ستة أشهر وعشر سنوات في السجن.

وفي مارس الماضي صدر قرار للمدعي العام بالإفراج بالضمانة القوية عن مضوي، لكن ووفقا لقرار لاحق للنائب العام الذي تقلد منصبه قبل نحو شهرين بدلا عن المدعي فإنه تم إلغاء قرار الإفراج عن المتهم بالضمانة القوية.

ولم يحدد موعد للمحاكمة، ولا يزال الدكتور مضوي محتجزا في الخرطوم في مكتب نيابة أمن الدولة منذ فبراير 2017، وسط أنباء عن تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أثناء احتجازه.

ويعاني مضوي من مضاعفات في الجهاز التنفسي والقلب وسبق لمنظمة العفو الدولية أن وثقت تجارب الأشخاص المحتجزين لدى مكتب نيابة أمن الدولة، حيث يحتجز الناس عادة في زنزانة حجمها أربعة إلى خمسة أمتار مع 25 إلى 30 محتجزا آخرين.

وتفتقر الزنزانة إلى التهوية ويحتجز المعتقلون عادة في زنزانتهم لمدة 24 ساعة يوميا مع تقديم وجبتين يوميا ويسمح لهم فقط بارتياد الحمام مرتين في اليوم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.