المتحدث باسم العدل والمساواة: الترتيبات التي جرت في انجمينا مشروع استسلامي مذل ومعيب

قال المتحدث بإسم العدل والمساواة جبريل آدم بلال في بيان له اليوم معلقا على عودة بعض قادة الحركة السابقين الى الخرطوم , إن الحركة تتابع الاتصالات والاجتماعات والترتيبات الجارية في إنجمينا لاقناع بعض أعضاء الحركة “للقبول بمشروع استسلامي مذل ومعيب، لا يجني من وراءه مشروع الثورة وقضيتها العادلة غير الخزي والعار وإطالة معاناة الأهل في معسكرات النزوح واللجوء وفي الشتات”.

وأوضح البيان أن الحركة ترحّب بأي دور بنّاء ترغب إنجمينا القيام به لتحقيق السلام العادل الشامل في السودان مكمل لمهام الوساطة والمنابر الرسمية المفوّضة إقليمياً ودولياً.

وأشار إلى أن العدل والمساواة اقترحت على الرئيس التشادي في

أكتوبر 2016 بالعاصمة الألمانية برلين، أن ترسل وفداً يحمل رؤية الحركة للسلام، إن كان راغباً في المساهمة بمجهودات السلام الجارية في عواصم مختلفة، لكنه اقترح على الحركة الذهاب إلى الدوحة لإكمال الترتيبات إن قبلت برؤيته للسلام التي لا تعدو أن تكون استسلاماً، حسب البيان.

وأضاف “أكد أنه تحدّث مع أمير دولة قطر الذي أكد استعداده لاستقبال الحركات في أي وقت، أي أنه لم تكن هناك مبادرة تشادية في الأساس”.

وأكد البيان أن السلام العادل الشامل المتفاوض عليه هو خيار الحركة الإستراتيجي الأول والمفضّل، مضيفاً “لكنها لم تجد شريكاً للسلام في نظام الخرطوم الذي لا يؤمن إلا بالحلول الأمنية العسكرية”.

وشدد على أن ما يقدم عليه المنشقون ـ في إشارة الى عودة القادة للخرطوم ـ “ليس به عائد لمشروع الثورة، ولا للملايين الذين شُرّدوا وفقدوا الأعزاء وتحمّلوا المسغبة والمذلّة وصنوف العذاب”.

وأفاد البيان أن الحركة ماضية مع شركاءها في المعارضة السودانية المسلحة وغير المسلحة في مشروعها لتحقيق دولة العدل والمساواة في السودان، ومعالجة آثار الحرب بدارفور، مردفاً “لن يثنيها تساقط بعض من أعياهم المسير من مواصلة المشوار حتى النهاية”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.