القوى السودانية للتغير ترفض عملية الاستسلام الاخيرة وتؤكد انها مع الثورة ومؤسساتها وليس مع اشخاص

حركة العدل والمساواة السودانية
ustice & Equality Movement Sudan (JEM)
.sudanjem.com

العدل __ المساواة __ الحرية __ الديمقراطية
_ القوى السودانية للتغير _

أمانة الطلاب _ إقليم الخرطوم
_ بيان مهم _

_ جماهيرنا الأوفياء :

ظلت منظومتكم الثورية الشريفة القوي السودانية للتغيير الرافد الطلابي لحركة العدل والمساواة السودانية تقدم نضالات جمه من أجل قضيتها وتعمل جنبٱ الي جنب مع بقية قطاعات الحركة وبالأخص الأشاوس بالميدان لتحقيق أهداف الحركة التي قدمت من أجلها ملايين الشهداء وألاف الجرحي والأسري ولا تزال تقدمه من أجل إسترداد حقوق شعبه المقهورة .
_ شعبنا الصامد :
ظللتم تتابعون وعن كثب عن ما يسمي بالمبادرة

التشادية الذي يزعمه الرئيس التشادي( إدريس ديبي ) وبمؤازرة بعض الذين بالأمس كانوا رفقاء بحركة العدل والمساواة السودانية واليوم في الخرطوم للإلتحاق بالحوار الوطني الذي لا أضاف شئ لحل الأزمات المتراكمة علي البلاد والشعب والدور الإعلامي الذي لعبه حكومة الإبادة لتجزئة الحركة وتشويهه وإضعاف معنويات الثوار وإستقطاب النفوس المريضة من أجل التخلص من حركة تحررية ثورية مقابل التمديد في عرش السلطة .
وعليه نحن في القوى السودانية للتغيير بإقليم الخرطوم نوضح الأتي :
_ طلاب حركة العدل والمساواة السودانية بإقليم الخرطوم ثابتين في مبادئهم الثورية وإخلاصهم لأمانات الحركة المختلفة والعمل بالقرب من قطاعات الحركة المختلفة لتحقيق الأهداف المنشودة .
_ لا يهم من يذهب إلي صفوف الإنتهازيين أو يذهب إلي الضفة الأخري شهيدٱ في دروب النضال فنحن مع الثورة وليس مع الثوار والأشخاص .
_ الذين أتوا إلي الخرطوم لا يمثلون حركة العدل والمساواة السودانية ولا أمانتها وبعضهم تم عزلهم منذ أمد والبعض تم فصلهم لإنضمامهم للمجموعة الأولي والتنسيق معهم وأخرون ليس لهم أي علاقة بالحركة من حيث القرب أو البعد .
_ أخيرٱ تسعي حركة العدل والمساواة السودانية وبالتنسيق مع قوي المقاومة الأخري وحلفائها لتحقيق سلام عادل وشامل بكل بقاع الوطن وتحقيق العدل والمساواة والحرية والديمقراطية وكل القيم السامية بكل الوسائل التي أطيحت لها والتي ترضي أبناء السودان .

_ شهدائنا أحياء بيننا .
_ الكساء والطعام للجوعي والغلابة .
_ الحرية للوطن .

القوي السودانية للتغيير
أمانة إقليم الخرطوم
31 مايو 2017

هذه المقالة كُتبت في التصنيف بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.