واشنطن تدعو الخرطوم على التعاون مع الأمم المتحدة لإنجاز سلام دارفور

دعت الولايات المتحدة الأميركية، الحكومة السودانية للتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة لإيجاد سلام تفاوضي دائم لإقليم دارفور، غرب السودان، وإنهاء الإجرام والعنف المسلح ومحاكمة الجناة.

وقالت سفارة واشنطن بالخرطوم، في بيان صحفي، إن الملحق العسكري الأميركي بالخرطوم، المقدم جورن بونغ، وضابطة الأمن الإقليمية، كورين استراتورن، سجلا زيارة إلى ولايتي شمال ووسط دارفور، خلال الأسبوع الماضي، للحصول على رؤية أعمق وفهم أفضل حول دارفور.

وأضاف البيان الذي تلقته (سودان تربيون) الثلاثاء،”تحث الولايات المت

حدة على التعاون الوثيق بين حكومة السودان والأمم المتحدة والإدارات المحلية لايجاد سلام تفاوضي دائم للاقليم والتحريض ضد الإجرام والعنف المسلح ومحاكمة الجناة، والتغلب على تحديات الصراعات القبلية، وإصلاح الأراضي، وإدارة الموارد”.

واوضح أن الوفد اجتمع خلال زيارته مع القادة المحليين والعسكريين والسياسيين في الحكومة والقوات المسلحة السودانية والقوات المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد).

وتابع “أتاحت مناقشاتهم فرصة لضباط السفارة الأميركية لتعلم وسماع وفهم من مختلف القادة حول أولوياتهم وتحدياتهم ونجاحاتهم”.

وأكد أن الوفد أنهى الزيارة بفهم أكثر وضوحاً من قبل العديد من القادة حول الحاجة الأساسية إلى السلامة والأمن لجميع الرجال والنساء والأطفال في دارفور، مشدداً على أن سيادة القانون تحتاج إلى عملية ناجحة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج للمقاتلين السابقين.

وأشار البيان إلى أن الزيارة تعد الأولى لموظفي سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم إلى أهالي قولو، مردفاً “وحظي كل من المقدم جورن وستراتورن بفرصة تذوق برتقال نيرتيتي الطازج وتجربة أول هطول أمطار الموسم في جبل مرة مع أهالي قولو”.

وأعربت السفارة في بيانها عن تطلعاتها إلى زيارات مستقبلية إلى مناطق أخرى داخل دارفور وفي جميع أنحاء السودان.

عن سودان تربيون

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.