نازحو معسكر زمزم يؤكدون لممثل المبعوث الأمريكي رفضهم للعودة الطوعية ويطالبون بالأمن ونزع سلاح المليشيات

أكد نازحو معسكر زمزم جنوب الفاشر أن الوضع الأمنى والإنسانى والصحى والتعليمى بالمعسكر سئ للغاية، كما أكدوا استحالة العودة الطوعية فى ظل احتلال وسيطرة المليشيات إلى مناطقهم ومزاعهم. جاء ذلك خلال لقاء تم أمس الاثنين بين وفد من مكتب المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان برئاسة بول ستيفين وعمد ومشائخ والشباب والمرأة بالمعسكر. وقال منسق معسكرات زمزم لـ”راديو دبنقا” إن الوفد الأمريكى طرح فى الاجتماع الوضع الأمنى والإنسانى، إلى جانب العودة الطوعية. وقال إن عمد ومشائخ والشباب والمرأة أكدوا فى الاجتماع أن الوضع الأمنى خارج المعسكر سئ للغاية حيث يتعرض النازحون للاعتداء من قبل المليشيات، وأن الوضع تأثر

بتخفيض الكروت والحصص الغذائية، إلى جانب تدهور الوضع التعليمى والصحى.
وحول العودة الطوعية قال المنسق إن عمد ومشائخ والشباب والمرأة أكدوا للوفد الأمريكى ولمدير مكتب المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان بول ستيفين بأنه ما زالت هناك مشاكل أمنية فى ولاية شمال دارفور، على الرغم من التحسن النسبي في الوضعين الأمني والإنساني بشمال دارفور. وطالب الحكومة بالسيطرة على المليشيات وحماية المدنيين والسماح لبعثة يوناميد ووكالات الإغاثة بحرية الحركة وشدد على أهمية إحراز تقدم في مجال حقوق الإنسان. وقال بول ستيفين فى تصريحات صحافية بالفاشر يوم الأحد إن زيارته جاءت فى إطارتقييم الأوضاع على الأرض فى دارفور لتقديم تقرير كامل للأوضاع في السودان في يوليو المقبل، الموعد الذي حددته الحكومة الأميركية لرفع العقوبات على السوادن، وذلك لمعرفة مدى التقدم المحرز وعدم الإفلات من القانون. وكشف بول ستيفين عن تقديم الحكومة الأميركية مساعدات إنسانية لشمال دارفور قدرها 47 ألف طن.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.