مصرع 19 من مليشيات النظام في اشتباكات مع حركة جيش تحرير السودان بوسط دارفور

النظام السوداني يحشد متطرفين في دارفور

سقط ما لا يقل عن 19 شخصا في اشتباكات وقعت بين قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور ومليشيات مسلحة تابعة للحكومة ، حاولت التسلل الي منطقة ” تورنق تورا” التابعة لمحلية نيرتتي في ولاية وسط دارفور.

وقال مسؤول الشؤون الإنسانية بهيئة النازحين واللاجئين بمعسكر (الحميدية) بولاية وسط دارفور علي صالح ابكر الأربعاء إن قوات من حركة تحرير السودان اشتبكت، السبت الماضي مع مليشيات مسلحة تمتطي الجمال والخيول وترافقها ثلاث سيارات ذات دفع رباعي مدججة بالمدافع، عند منطقة “تورنق تورا” 80 كلم جنوب شرق زالنجي عاصمة الولاية مما أدى الي سقوط حوالي 19 من المليشيات.

وتعد هذه أحدث سلسلة اشتباكات في دارفور، بعد إعلان الحكومة السو

دانية العام الماضي عن حسم التمرد في الإقليم وتوقف المعارك المباشرة مع المتمردين.

وأضاف صالح إن المليشيات المسلحة اثناء إنسحابها من أرض المعركة أحرقت ثلاث قرى مجاورة لمنطقة الحادث وهي ” كتور ، تبن فوكا ، وتوردي” مما ادى لفرار ما لا يقل عن 71 أسرة الي سطح الجبل وسط ظروف إنسانية حرجة، داعيا للتدخل العاجل لتقديم المساعدات الضرورية .

وأفاد مصدر مسؤول ببعثة (يوناميد) اشترط حجب إسمه ( سودان تربيون) الأربعاء،إن إدارة قسم حقوق الإنسان بالبعثة لم تستلم بعد أي تقارير بهذا الشأن ولكن حال تصلها ستقوم بالتحقيق في الأمر.

ولم تتمكن (سودان تربيون) من الوصول إلى المتحدث بإسم الجيش السوداني للتعليق على هذه التصريحات.

وخلال أبريل من العام الماضي قالت الحكومة المحلية في وسط دارفور إن الجيش السوداني تمكن، من السيطرة على آخر معاقل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور في جبل مرة، وهى منطقة “سرونق”.

وتقاتل الحكومة ثلاث حركات رئيسية في دارفور، وافقت اثنان منها هي العدل والمساواة وتحرير السودان جناح مناوي على الجلوس لمائدة التفاوض بينما يمتنع عبد الواحد نور عن الدخول في أي مفاوضات مع الحكومة السودانية.

وفي مطلع أبريل الجاري قدم رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي في دارفور(يوناميد) جيريمايا ماما بولو تقريرا لمجلس الأمن الدولي قال فيه إن الوضع في دارفور حاليا لم يعد كما كان في العام 2003 حين اندلعت بدايات التمرد ، منوهاً إلى أن القتال بين الحكومة والجماعات المتمردة في الإقليم ” تقلص إلى حد كبير”، وطالب باقناع عبدالواحد النور بالانخراط في العملية السلمية.
سودان تربيون

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.