خلافات حزب البشير تدفع مها الشيخ زوجة محمد عطا ان تعتكف بمنزلها وتقاطع نشاط حزب البشير.

تصاعدت حدة الصراع بصورة غير مبسوقة داخل حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، بين مها الشيخ مسؤولة الاعلام، وبين نائب رئيس الحزب محمد حاتم سليمان، الذي تجري مقاضاته بتهمة تبديد المال العام، ابان ادارته للتلفزيون القومي.

وقالت مصادر مطلعة لـ(الراكوبة) إن مها الشيخ زوجة محمد عطا مدير جهاز الامن، اعتفكت في منزلها لايام، اعتراضا على تمدد نائب رئيس الحزب محمد حاتم سليمان.

واشارت الى ان مها الشيخ التي تتولى منصب امينة الاعلام

بالحركة الاسلامية؛ ومسؤولة الاعلام بالأمن الشعبي، ومسؤولة الاعلام بحزب المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم رفعت من وتيرة صراعها مع محمد حاتم سليمان، بعدما خرج عن طوعها.

واكدت ان مها الشيخ رشحت محمد حاتم سليمان لمنصب نائب رئيس حزب البشير بولاية الخرطوم، وفي نيتها السيطرة عليه، لكنه تمرد عليها، على اعتبار ان موقعه تنظيميا ارفع منه.

ولفتت الى ان مها الشيخ غادرت مكتبها مغاضبة وظلت حبيسة منزلها، كرسالة الى قيادة حزب المؤتمر الوطني، تفيد فيها بان الاوضاع داخل حزب البشير بولاية الخرطوم ليست كما يظنها الناس.

وتوقعت مصادر اعلامية ان يقود الصراع بين محمد حاتم وبين مها الشيخ لفتح ملف محاكمة محمد حاتم سليمان من جديد، في اطار تصفية الخلافات، بينه ومها المسودة بزوجها محمد عطا مدير جهاز الامن. مع ان المحكمة كانت قد برأت محمد حاتم من تهمة تبديد والتصرف في المال العام.

وقالت المصادر ان مها الشيخ سبق ان دخلت في صراعات مع وزير الدولة بالاعلام ياسر يوسف؛ على خلفية التقاطعات بين الحركة الاسلامية وحزب البشير.

والمعروف أن مها الشيخ التي تتولى ايضا منصب رئيس القطاع الاعلامي بالمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم؛ وفي سبيل صراعها مع ياسر يوسف باركت قيام منبر اعلامي يقوم باستضافة وزراء ومسؤولي ولاية الخرطوم؛ على قرار ما يفعله ياسر يوسف في وزارة الاعلام باستضافة الوزراء للاجابة على اسئلة الصحفيين.

واشارت المصادر الى ان احساس مها الشيخ بانها احق بمنصب امين الاعلام بالمؤتمر الوطني؛ بدلا عن ياسر يوسف؛ جعلها لا تتوانى في توجيه الضربات التنظيمية له؛ خاصة انها تهيمن على منصب مسؤولة الاعلام بجهاز الامن الشعبي التابع لحزب البشير بجانب كونها مسؤولة الاعلام في الحركة الاسلامية وفي حزب البشير بولاية الخرطوم. وهو ما ادى بصورة او باخرى الى اقالة ياسر يوسف من امانة الاعلام بالمؤتمر الوطني، وتحويل الى الامانة الى قطاع للاعلام على قرار القطاع السياسي والقطاع الاقتصادي.

وادى الصراع الذي حدث بين مها الشيخ وياسر يوسف إلى اعتكاف ياسر في منزله، في يناير الماضي ومقاطعته لاجتماعات المكتب القيادي لحزب البشير، قبل ان يزاول نشاطه مجددا.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.