وفد أممي في الخرطوم للتقصّي حول التزام السودان بحظر السلاح إلى ليبيا وتخليه عن مليشيات كانت تدعمها هناك

بدبلحاج (1)أ وفد خبراء مجلس الأمن الدولي الخاص بمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا زيارة إلى السودان، في إطار التقصي حول تنفيذ قرار الحظر الليبي.

ويواجه السودان، من وقت لآخر، اتهامات من عدد من المسؤلين الليبين بدعم مليشيات ما يسمى بفجر ليبيا والتي يقودها القيادي في تنظيم القاعدة عبد الحكيم بلحاج والذي زار السودان سرا عدة مرات لحشد الدعم من حكومة المؤتمر الوطني الحاكم لمواجهة تقدم الجيش اليبي الذي يقودها اللواء حفتر.

ونقلت طائرات عسكرية سودانية في صيف 2014 عناصرمن قوات الجنجويد المسماة بـ (قوات الدعم السريع) إلى ليبيا ، وسط إجراءات أمنية مشددة الى ليبيا.

ورغم نفي النظام في الخرطوم لتلك التهامات باستمرار ,الا ان جماعات ونشطاء ليبيون يؤكدون دعم

الخرطوم لجماعات ما يسمى بفجر ليبيا وجماعات متطرفة اخرى , وسبق للجيش اليبي ان القت القبض على عدد منهم فضلا عن مصرع العشرات منهم اخرهم زوجين تركا طفلة رضيعة سلمتها ليبيا الى السلطات في الخرطوم.

من جهة اخرى اوردت صحيفة (العربي الجدبد)عن مصادر سودانية , إن فريق المراقبة الدولي استفسر الخرطوم حول ما يثار عن دعمه لأحد الفصائل الليبية المشاركة في الصراع الليبي الداخلي، وأكدت أن الزيارة تأتي في إطار الاطمئنان على عدم فتح حدود البلدين لعملية إيصال السلاح إلى أي من الأطراف المتنازعة، وأكدت أن المجتمع الدولي ينتظر أن يلعب السودان دوراً مهمّاً في محاصرة تنظيم “داعش” في ليبيا، وإعادة الاستقرار للدولة المضطربة.

و ابلغت الخارجية السودانية وفد خبراء مجلس الأمن المعني بمراقبة حظر السلاح دعم السودان لاستعادة الأمن في ليبيا

وسبق أن سمح السودان لوفد من المخابرات الأميركية بمعاينة حدود البلاد مع ليبيا، للاطمئنان على عدم استغلالها في تهريب السلاح، والتأكيد على ابتعاد الخرطوم عن الصراع الليبي، وفق ما أعلن وقتها مدير المخابرات السوداني، محمد عطا، ضمن تفاهمات البلدين لتجميد العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على السودان لما يزيد عن عشرين عاماً.

إلى ذلك، أبلغت الخارجية السودانية، اليوم الأربعاء، وفد خبراء مجلس الأمن المعني بمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا دعم السودان القوي لاستعادة الأمن والاستقرار في الدولة الجارة.

ولفت وكيل وزارة الخارجية، عبد الغني النعيم، نظر الخبراء، لدى لقائه بهم اليوم، إلى مجهودات الخرطوم في ذلك السياق، وبأنه صاحب مبادرة اجتماعات دول الجوار الليبي، مؤكداً استعداد الحكومة للتعاون على كافة المستويات الثنائية والإقليمية والدولية في ما يتصل بحسم الأزمة الليبية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

ودعا عبد الغني وفد مجلس الأمن بمساعدة الحكومة في إعفاء الديون الخارجية، باعتبارها خطوة لدعم الاستقرار في الإقليم، فيما طالب الخبراء الدوليون بإبعاد الحركات المسلحة الدارفورية عن ليبيا ودولة جنوب السودان، والضغط عليها لإلحاقها بالعملية السياسية في الداخل.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.